الأحد , 23 نوفمبر 2014
من عناوين اليوم
الرئيسية » وجهات السفر » اوروبا » تحليق مختلف فوق جبال الألب السويسرية

تحليق مختلف فوق جبال الألب السويسرية

ماذا سيكون شعورك عندما تطير؟ لا اقصد الجلوس في مقعد الطائرة و انتظار الإقلاع، بل شعورك إذا امتلكت جناحين، ثم نشرتهما وارتفعت شيئاً فشيء في السماء.. أكثرنا لا يمكنه تحديد مشاعره حينها، لكن إيف روسي يستطيع أن يحكي عن تجربته في الطيران بجناحين لعدة مراتآخرها الشهر الماضي فوق جبال الألب.

في آخر مغامراته.. الرجل الطائر "إيف روسي" مُحلقاً فوق جبال الألب السويسرية

الرجل الطائر "إيف روسي" مُحلقاً فوق جبال الألب

فيما يبدو كتحقيق لحلم قديم طالما راود الإنسان أن يحلق بحرية مثل الطيور من زمن العالم الأندلسي عباس بن فرناس وربما قبل ذلك، يمارس الطيار والمهندس السويسري إيف روسي Yevs Rossyالطيران بجناحين مُزودين بمحركات نفاثة. وأمضى روسي، الذي وُلد عام 1959 وعمل طيارا عسكرياً، سنوات من العمل والتجارب قبل أن يقترب من حلمه؛ فقد حلم بأن يتمكن من الطيران بدون التقيد بالطائرة والجلوس في مقعد، بل بجناحين كالطيور.

الرجل الطائر "إيف روسي" مُحلقاً فوق جراند كانيون في أريزونا

الرجل الطائر "إيف روسي" مُحلقاً فوق جراند كانيون في أريزونا

ونجح روسي أو الرجل الطائر كما يُلقب في القيام بعدة رحلات في أوقات وأماكن مختلفة، منها عبور بحيرة جنيف عام 2002، وبحر المانش عام 2008، كما تمكن هذا العام من الطيران فوق الأخدود العظيم “جراند كانيون” في ولاية أريزونا الأمريكية، وفي سماء أبوظبي لثمانية دقائق ضمن فعاليات مهرجان العلوم.

ايف روسي في سماء أبوظبي أثناء مهرجان العلوم الشهر الماضي

ايف روسي في سماء أبوظبي أثناء مهرجان العلوم الشهر الماضي

وفي الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي، ارتدى بدلة الطيران التي تزن 55 كيلوجرام، والمزودة بأربعة محركات وجناحين طول كل واحد مترين، وانطلق من طائرة هليكوبتر بجوار طائرتين من فريق Jet Breitling الذي يُشارك فيه، وانضم معها في تشكيل جوي فوق قمم الألب السويسرية لعشر دقائق، وفي النهاية نشر مظلته وهبط بأمان.

شاهد فيديو آخر مغامرات روسي فوق قمم الألب:

 

ولم يُزود روسي جهازه أو جناحيه بأجهزة توجيه كالموجودة في الطائرات، بل يستخدم جسده كالطيور؛ فبالتقوس لأعلى يمكنه الصعود، ومع انحنائه يهبط. ويستخدم المنطاد أو البراشوت للهبوط. وتصل سرعة اختراع روسي إلى 200 كيلومتر في الساعة، وبإمكانه الوصول إلى ارتفاع ثلاثة آلاف متر. ويأمل الرجل الطائر أن يُتاح اختراعه يوماً للجميع، وأن يتمكن البشر من التحليق بحرية، والإحساس بشعور لا يوصف.

[ad#Ghada648x60]