Booking.com

أفادت مجموعة « العربية للطيران »، بأنها ستتسلم ست طائرات العام الجاري، مؤكدة أن شركات الطيران الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط مهيئة للنمو بقوة واستدامة خلال الفترة المقبلة.

العربية للطيران الأردن

وذكرت أن «العربية للطيران الأردن» ستسيّر، انطلاقاً من مركزها في مطار الملكة علياء الدولي بعمّان، رحلات مباشرة نحو العديد من الوجهات في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسيتم الإعلان عن مسار الرحلات الافتتاحية في الأسابيع المقبلة.

وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة « العربية للطيران »، عادل علي، إن «قطاع النقل الجوي في المنطقة شهد خلال السنوات القليلة الماضية نمواً غير مسبوق، إذ تضم المنطقة عدداً من أكبر وأنجح شركات الطيران على مستوى العالم وأسرعها نمواً»، مرجعاً ذلك إلى جملة من العوامل يتعلق بعضها بالسياسات المتبعة ضمن هذه الشركات، والمناخ الاقتصادي والاستثماري المشجع في المنطقة، والنمو المتواصل في قطاع السياحة والتجارة.

وأكد أن «شركات الطيران الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط مهيئة للنمو بقوة واستدامة خلال الفترة المقبلة، ويشهد على ذلك أرقام النمو المدهشة التي سجلتها هذه الناقلات أخيراً من حيث حجم الأسطول أو شبكة الوجهات»، لافتاً إلى أن «العربية للطيران» تمتلك وحدها أسطولاً حديثاً مؤلفاً من 40 طائرة تزيد حجمه باطراد، ويغطي أكثر من 100 وجهة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وشبه القارة الهندية.

وكشف أنه «انطلاقاً من مركزها في مطار الملكة علياء الدولي في العاصمة الأردنية، عمان، ستسير (العربية للطيران الأردن) رحلاتها المباشرة نحو العديد من الوجهات في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسيتم الإعلان عن مسار الرحلات الافتتاحية في الأسابيع المقبلة».

وحول الخطط المستقبلية للتوسع في المركز الجديد، ذكر علي أن «العربية للطيران الأردن» يمثل المركز الخامس لعمليات (العربية للطيران) في العالم، وسيتبنى نموذج «القيمة مقابل المال» ذاته الذي تتبناه الناقلة، موضحاً أن أسطول الشركة الجديدة سيتكون خلال المرحلة الأولى من طائرتي «إيرباص A320».

وتوقع علي أن تتسلم «العربية للطيران» ست طائرات جديدة في عام 2015، تمثل جزءاً من أصل 44 طائرة من طراز «إيرباص A320» كانت تقدمت بطلب شرائها من شركة «إيرباص» في عام 2007.

وأوضح أنه تم تزويد أجنحة طائرات «إيرباص A320» الحديثة بمقومات «شاركليت» الكبيرة لطرفي الجناحين، والمصممة خصيصا لتوفير استهلاك الوقود، والحد من الانبعاثات الكربونية، من خلال تحسين الدينامية الهوائية للطائرة بشكل كبير، مشيراً إلى أن «العربية للطيران» الناقل الأول الذي يشغل هذه الطائرات في الشرق الأوسط.

شارك برأيك