Booking.com

بفضل هندستها المعمارية الرائعة وتاريخها الغني مع الحياة المفعمة بالحيوية، تعد مدينة سالامانكا أحد أجمل المدن الإسبانية المثيرة للاهتمام، ولا عجب في ذلك، إذ تجمع هذه الوجهة الساحرة ما بين الكثير من المقومات السياحية التي ترضي كافة الأذواق والاحتياجات، فلماذا لا تخطط لزيارتها هذا العام.

تبعد سالامانكا ساعتين بالسيارة عن مدريد، وتعد هذه المدينة التراثية العالمية أحد أجمل مناطق إسبانيا، بفضل الهندسة المعمارية الأنيقة والتاريخ الرائع والعديد من فرص الترفيه المتنوعة، وفي التقرير التالي ستتعرف معنا على أسباب عدة لاكتشاف هذه المدينة الساحرة.

العمارة

تمتاز سالامانكا بالعمارة التاريخية الرائعة التي تجذب الأنظار، فبداية من المباني الرومانية إلى ساحات الباروك الضخمة، ستستمتع في هذه المدينة الجميلة بالكثير من الكنوز المعمارية المتلألئة، التي تم بناءها من الحجر الرملي المحلي، حتى اكتسبت على مر السنين توهجًا ذهبيًا رائعا، دفع الكثيرين لتسمية سالامانكا باسم “المدينة الذهبية”.

بلازا مايور

تعرف ساحة بلازا مايور باسم “غرفة المعيشة” في سالامانكا، إذ يقصدها كلا من السكان المحليين والسائحين للاستمتاع بروعة الوقت بين مباني ومقاهي أحد أجمل الساحات ليس في إسبانيا فحسب، بل في جميع أنحاء أوروبا.

وقد تم بناء بلازا مايور بين عامي 1729 و 1755 ، وتتميز بتفاصيل معمارية باروكية وشوارع للمشاة فقط  مع مشاهد زخرفية مذهلة، وعلى الرغم من روعة الساحة خلال النهار، لكنها تمتاز بالكثير من الخصوصية في المساء عندما تكون الأضواء المبهرة أكثر إشعاعا.

 فن الطهو

توفر المساحات الكبيرة من المراعي والحقول في سالامانكا مجموعة كبيرة ومتنوعة من الخضروات والفواكه الطازجة، ذلك فضلا عما تمتاز به تلك الوجهة الساحرة من أطباق محلية رائعة معدة بطرق تقليدية ومبتكرة، بما في ذلك المشاوي الشهية، اليخنة ومجموعة واسعة من الأطباق الشهية من الريف الإسباني.

 الموقع

تقع المدينة على بعد حوالي ساعتين فقط من مدينة مدريد، وعلى بعد ساعة واحدة من البرتغال المجاورة، وتحيط بها عدد كبير من المدن والقرى المجاورة، ومع وجود وسائل نقل رائعة تعمل داخل وخارج المدينة، تعتبر سالامانكا نقطة انطلاق مثالية لمجموعة متنوعة من الرحلات الاستكشافية الثقافية والتاريخية التي لا تنسى.

المتاحف

ليس من المستغرب أن تصنف هذه المدينة كواحدة من العواصم الثقافية في إسبانيا، إذ تمتاز بمزيج رائع من المتاحف والمعارض الجميلة، بما في ذلك متحف ميغيل دي أونامونو، ومعرض أدوات مصارعة الثيران والفن الحديث والسيارات العتيقة، لذلك إن كنت من محبي الثقافة واكتشاف التاريخ، من المؤكد أن المتاحف في سالامانكا سترضي ذوقك.

فضلا عن ذلك تفتخر سالامانكا بثقافة غنية ومتنوعة تعود إلى أكثر من 2000 عام؛ وبالفعل تركت هذه الثقافة وراءها صفات وخصائص فريدة، وللحصول على لمحة مباشرة عن تنوع المدينة، يمكنك عزيزي المسافر القيام بجولة لمسافة قصيرة من خلال المركز التاريخي لمدينة سالامانكا حيث تتداخل العمارة الرومانية والقوطية والمغربية وعصر النهضة والباروك معاً في تمازج رائع.

جامعة المدينة

سالامانكا

تشتهر سالامانكا بأول جامعة في إسبانيا ورابع أقدم جامعة في العالم، والمعروفة باسم جامعة سالامانكا، ويعد هذا المعلم البارز أحد أروع الأماكن في المدينة، باعتباره مركز ثقافي كبير يستحق الزيارة والاكتشاف.

فمنذ تأسيسها عام 1218 من قبل الملك ألفونسو السادس، فتحت جامعة سالامانكا أبوابها للترحيب بالشخصيات الشهيرة مثل ميغيل دي سيرفانتس وكريستوفر كولومبوس وإغناتيوس لويولا وهرنان كورتيس وميغيل دي أونامونو كطلاب وبعضهم كمحاضرين وبعضهم كنواب لرئيس الجامعة، التي كانت تعتبر من بين “الأضواء الأربعة الرئيسية” في العالم في ذلك الوقت.

شارك برأيك