Booking.com

سادت ممارسات التعذيب في روسيا خلال فترات مختلفة من تاريخها امتدت لسنوات طويلة، وتكشف روسيا الآن عن جانب هام من الماضي وبعض أدوات التعذيب في متحف جديد فتح أبوابه يوم الجمعة الماضي في العاصمة موسكو؛ مما يتيح لزواره اكتشاف جوانب من تاريخ التعذيب والعقوبات البدنية القديمة والوحشية.

متحف التعذيب البدني، موسكو

أداة اسُتخدمت لعقاب اللصوص من معروضات متحف التعذيب في موسكو

يحمل المتحف اسم “متحف التعذيب البدني” أو “Museum of Physical Punishments”، وربما يكون مكاناً مُزعجاً لكثيرين، لكن الهدف منه هو عرض جزء من التاريخ ولو كان مؤلماً بصورة واقعية أكثر من كونه وسيلة لعرض أدوات قديمة، أو مكان يقصده عشاق الرعب.

يعرض المتحف لنماذج من المشانق وأدوات الجلد والمقاصل، والتي اسُتخدمت في الإعدام. وتقدر نسبة المعروضات الأصلية من بين محتويات المتحف بالثلث وجُمعت من هواة اقتناء التحف الاثرية، بينما صُنع الثلثين الآخرين بناءً على أوصاف وردت في مراجع تاريخية.

متحف التعذيب البدني، موسكو

تُقدر المعروضات الأصلية بثلث المحتويات، وصُنع الباقي اعتماداً على أوصاف تاريخية

ومن بين الأدوات المعروضة، واحدة تُسمى “القطة” وهى عبارة عن قناع خاص يُوضع على وجه المتهم قبل صب رصاص ساخن أبيض عبر حنجرته. كما خصص متحف التعذيب البدني قسماً للتعذيب في عهد الاتحاد السوفيتي ضم نماذج لعمليات التعذيب والإعدام.

الجدير بالذكر أنه ليس المتحف الوحيد في العالم؛ فتوجد متاحف مماثلة في عدة مدن منها في أمستردام وفيينا وبلدة سان جيمنيانو وسط إيطاليا. ولأن ممارسات التعذيب والانتهاكات البدنية سادت في مناطق وعصور مختلفة، ولا تزال مستمرة في عدد من الدول، فربما تظهر متاحف ومعارض مشابهة إذا ما تبدلت الظروف والحكومات والأفكار.

شاهد صوراً أخرى لمحتويات متحف التعذيب البدني في موسكو:

متحف التعذيب البدني، موسكو

من معروضات متحف التعذيب البدني

متحف التعذيب البدني، موسكو

مشانق ومقاصل.. من معروضات متحف التعذيب الجديد

متحف التعذيب البدني، موسكو

من محتويات متحف التعذيب البدني

[ad#Ghada648x60]

أضف تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

العروض الحصرية على بريدك
نحن على اطلاع دائم لأحدث عروض الطيران والفنادق والشركات السياحية،، ما رأيك بأن نخبرك بها؟
سياستنا صارمة، لا نزعجك بالرسائل ويمكنك الانسحاب متى ما اردت