كشف المجلس التنفيذي ل‍مجموعة الخطوط الجوية القطرية عن قراره بتأسيس شركة جديدة لإدارة وتشغيل مطار حمد الدولي في العاصمة القطرية الدوحة، حيث كان المطار يُدار من قبل مجموعة الخطوط القطرية مباشرة‎ قبيل تأسيس الشركة الجديدة.

وقد أفادت مجموعة الخطوط الجوية القطرية في بيانها الصادر أمس، أن الشركة الجديدة ستعد بمثابة “كيان مستقل مملوك بالكامل من قبل مجموعة الخطوط القطرية”، دون مزيد من التفاصيل عن الشركة وآلية عملها.

وأوضح البيان أن مطار حمد الدولي يتمتع بموقع استراتيجي حيث يبعد فقط ست ساعات عن 80% من سكان العالم ، ويخدم المطار الذي افتتح عام 2014 نحو 30 مليون مسافر سنوياً وبإمكانه استيعاب حركة 100 طائرة في الساعة على مدرجاته المزدوجة.

وخلال عامين فقط من افتتاحه، حصد المطار عدد من الجوائز المرموقة عالمياً، حيث أصبح المطار الوحيد في الشرق الأوسط الحائز على تصنيف خمس نجوم من جوائز سكاي تراكس العالمية، وحصل أيضاُ على جائزة أفضل مطار في الشرق الأوسط عامي 2015 و2016، بالإضافة إلى جائزة أفضل طاقم خدمة في الشرق الأوسط عام 2016.

ونال أيضاً جائزة أفضل مطار في الشرق الأوسط ضمن جوائز تجربة السفر المستقبلية عن قارة آسيا في 2015، ويفخر بكونه المطار الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم.

وتشمل مرافق المطار، السوق الحرة القطرية والتي تمتد على مساحة أكثر من 40 ألف متر مربع تضم وجهات التسوق والمطاعم حيث يوجد بها أكثر من 70 متجراً ومحلاً تجارياً و30 مطعماً ومقهى.

كما يضم المطار فندقاً وملعباً للإسكواش ونادياً رياضياً وبركة سباحة بطول 25 متراً ونادياً صحياً جميعها تقع على مقربة من بوابات المغادرة، ويضم أيضاً مبنى للشحن من طابقين ومنشآت لتموين الطائرات من بين الأضخم في العالم، ويحتوي على واحدة من أكبر ورش صيانة الطائرات في العالم.

وبحسب بيان مجموعة الخطوط الجوية القطرية، أنه من بين الخطط التوسعية المقررة لمطار حمد الدولي زيادة طاقته الاستيعابية لتصل لـ50 مليون مسافر سنوياً.

يُذكر أن مجموعة القطرية هي واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في العالم حيث تسير اليوم في عامها الـ19 أسطولاً حديثاً يضم 192 طائرة حديثة إلى أكثر من 150 وجهة رئيسية من وجهات السياحة والأعمال في ست قارات.

أضف تعليقاً

This site is protected by WP-CopyRightPro
العروض الحصرية على بريدك
نحن على اطلاع دائم لأحدث عروض الطيران والفنادق والشركات السياحية،، ما رأيك بأن نخبرك بها؟
سياستنا صارمة، لا نزعجك بالرسائل ويمكنك الانسحاب متى ما اردت