Booking.com

كشف مطار فرانكفورت الدولي بألمانيا عن استعداد  شركات الطيران الخليجية العملاقة الإمارتية والقطرية، لحجز مكان مرموق لها من خلال توفير أكبر صالات الدرجة الممتازة بالمطار، مما سيدخلها في منافسة أكثر شراسة مع الناقلة الألمانية “لوفتهانزا”.

وأعلنت شركة “Fraport AG” المشغلة للمطار أن طابقاً إضافيا قد يتم تشييده في المحطة الجديدة لسد الطلب المتزايد على المساحات من قبل الناقلات الخليجية “طيران الإمارات” و”الاتحاد للطيران” و”الخطوط القطرية”، التي تسعى لمضاعفة حجم صالاتها، وذلك نقلاً عن وكالة “بلومبيرغ” الألمانية.

كما أشارت الوكالة الإعلامية إلى أن هذه التعديلات الجديدة على المحطة، قد تؤخر إنجاز المشروع سنة إضافية أي حتى عام 2023، فيما قد ترفع تكلفته فوق ميزانية 3.3 مليار دولار المخصصة له.

ويأتي ذلك من أجل إيجاد مصادر بديلة للنمو بمطار فرانكفورت الدولي، إذ أن خطوط لوفتهانزا ، أكبر زبائن مطار فرانكفورت، شرعت في الحد من توسع أسطولها هناك لتطوير وحدتها منخفضة التكلفة، فيما تقوم “إير برلين” ثاني أكبر ناقلة جوية في ألمانيا، بخفض أسطولها لتحقيق الاستقرار في العمليات التشغيلية.

ويضع سعي مطار فرانكفورت لجذب مستأجرين جدد مزيداً من التحديات أمام شركة لوفتهانزا، كما أن مقاعد الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال التي تعد العروض الأكثر ربحية لشركات الطيران تجبر “لوفتهانزا” على الارتقاء بخدماتها لتتناسب ومستوى خدمات الناقلات الخليجية، فـ “الخطوط الجوية القطرية” و”الاتحاد للطيران” من بين 9 ناقلات فقط استطاعت الحصول على تصنيف الخمسة نجوم من شركة “سكاي تراكس” العالمية المتخصصة في قطاع الطيران، فيما لا تزال لوفتهانزا ضمن فئة الأربعة نجوم فقط.

ومن جانب آخر، تمتلك “طيران الإمارات” و”الاتحاد للطيران” ميزة ضخمة تتمثل في القدرة على توفير مزيد من الرحلات الجوية المتكررة من فرانكفورت، وذلك بموجب اتفاقية حقوق النقل الجوي بين ألمانيا ودولة الإمارات العربية المتحدة.

أضف تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.