Booking.com

اختتمت طيران الإمارات رحلتها التاريخية رقم “EK2019” من طراز A380 على أرض مطار دبي الدولي بعد ساعة ونصف الساعة من التحليق في أجواء دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد تم إطلاق هذه الرحلة الخاصة لمرة واحدة وذلك احتفالاً باليوم الوطني الـ48 لدولة الإمارات وعام التسامح، وكان على متنها 541 راكباً من 145 جنسية، وضمت الرحلة ركاباً من أصحاب الهمم، وقد ارتدى الكثيرون منهم الزي الوطني لبلدانهم، حيث شكلت أزياؤهم خلال الرحلة لوحة ملونة جميلة عكست تراثهم وتقاليدهم المختلفة.

وتولى قيادة الرحلة القبطان عباس شعبان، والقبطان الشيخ سعيد آل مكتوم، والضابط أول كارين أرنينغ من ألمانيا، أما أفراد طاقم الخدمات الجوية الـ22، فينتمون إلى 18 دولة بإشراف جعفر حمد إماراتي الجنسية، وفي المعدل، فإن أفراد الطاقم على كل رحلة لطيران الإمارات ينتمون إلى 15 جنسية.

وعملت طيران الإمارات علي جمع أكبر عدد من الجنسيات على رحلتها EK 2019 التي جابت أجواء دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان في استقبال الركاب بعد أن أنهوا إجراءات السفر، أفراد طاقم الخدمات الجوية الذين التقطوا صوراً تذكارية لهم.

كما تمكن المسافرون من تدوين أسماءهم وأمنياتهم في عام التسامح على جدار مخصص لهذا الغرض، وقبل الصعود إلى الطائرة، تم وضع ختم على بطاقات الصعود إلى الطائرة كتذكار للرحلة التاريخية.

وتم إطلاع الركاب عند صعودهم للطائرة على محتوى خاص بعام التسامح على شاشات نظام الشركة للمعلومات والاتصالات والترفيه الجوي ice الحائز علي جوائز عالمية.

وقد قامت المحكّمة الرسمية لغينيس للأرقام القياسية، التي تواجدت على متن الطائرة لتسجيل كسر الرقم القياسي، بالإعلان رسمياً عن كسر الرقم القياسي لأكبر عدد جنسيات على متن طائرة واحدة.

وتسلم المشاركون عند نزولهم من الطائرة شهادة لمشاركتهم في هذا الحدث التاريخي، كما نظمت الشركة احتفالاً رسمياً بهذا الإنجاز، وتم التقاط صور جماعية أمام طائرة الإمارات A380 التي حملت على جانبي هيكلها الخارجي ملصق عام التسامح.

الجدير بالذكر أن الركاب على الرحلة تم اختيارهم من أكثر من 30 ألف شخص من المقيمين في الدولة تقدموا بطلبات للمشاركة.

أضف تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

العروض الحصرية على بريدك
نحن على اطلاع دائم لأحدث عروض الطيران والفنادق والشركات السياحية،، ما رأيك بأن نخبرك بها؟
سياستنا صارمة، لا نزعجك بالرسائل ويمكنك الانسحاب متى ما اردت