Booking.com

تسعى شركة إيرباص إلى استغلال قوة مبيعات طائرتها من طراز أيه 330 من خلال طرح نسخة أقل وزناً تستهدف بها الصين والأسواق الآسيوية الأخرى التي يتميز نموها بالسرعة.

إيرباص أيه 330

الموديل الجديد من إيرباص أيه 330 يركز على الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى

واستغلت الشركة الأوروبية معرض بكين للطيران لكشف النقاب عن خططها لصناعة موديل جديد من طائرة أيه 300 – 330 ذات المحركين متوقعة أن يساعد ذلك في ربط العدد المتزايد من المدن الصينية الكبيرة.

ومن المنتظر أن تشكل آسيا أكبر مصدر لطلب الطائرات في العالم على مدى العشرين سنة المقبلة مع وجود الصين التي تمثل أهم الأسواق حيث كشفت إيرباص عن صفقتين بنحو 13 مليار دولار مع اثنين من شركات الطيران الصينية.

ويُذكر أن طائرة إيرباص أيه 330 بدأت العمل في 1994 حيث يتوقع المحللون أن يتم التعويض عنها في وقت ما بالجيل الجديد من الطائرات الكبيرة مثل بوينج دريم لاينر وإيرباص أيه 350 المزمع إنتاجها مستقبلاً, وتتم صناعة هذه الموديلات الجديدة في الغالب من مواد كربونية خفيفة الوزن تساعد على تقليل احتراق الوقود في حين تتكون معظم أيه 330 من خليط الألمنيوم الأثقل وزناً.

ومع كل هذا ينصب هدف إيرباص في بقاء هذا الموديل في العمل لأطول فترة ممكنة من خلال طرح موديلات جديدة مختلفة مثل أيه 330 – 300 الأخف وزناً التي من المتوقع أن تدخل الخدمة في 2015 أو 2016.

وذكر فابريس بريجير المدير التنفيذي لشركة إيرباص أن الموديل الجديد مناسب للرحلات الداخلية والإقليمية خاصة في الصين والهند ومنطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

ويقول :”ركزنا أولاً على الطلب المقدم من قبل الصين بوصفها أكبر الأسواق وأسرعها نمواً في العالم في الوقت الحالي”.

وتتساوى حصص كل من إيرباص وبوينج في السوق الصينية للطائرات على الرغم من أنهما تستعدان للمنافسة من قبل شركة كوماك الصينية لصناعة الطائرات.

ومن المخطط أن يكون موديل أيه 330 – 300 مناسباً لخطوط الطيران الاقتصادي ولشبكات شركات الطيران الأخرى بيد أنها مصممة لتسع نحو 400 راكب في مقصورتها السياحية بالكامل بينما يتسع الموديل الحالي منها لنحو 300 مسافر على الدرجتين السياحية ورجال الأعمال.

ويركز الموديل الجديد على الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى خاصة وأن مداها لا يتجاوز نحو 3 آلاف ميل بحري بالمقارنة مع 6400 للموديلات الأخرى المشابهة من أيه 330.

ويقدر وزن طائرة أيه 330 – 300 عند الإقلاع بنحو 200 طن بالمقارنة مع 242 للنسخ الأخرى بغرض خفض تكاليف التشغيل مثل رسوم الهبوط في المطارات.

ويرى نيك كوننيج هام المحلل لدى مؤسسة أجينسي بارتنرس العاملة في وساطة الطيران وقطاعات الملكية الخاصة أن أي خطوة تهدف إلى مد عمر طائرة أيه 330 تستحق ما تبذله شركة إيرباص من جهود نظراً لنضج برنامجها وإمكانية تحقيقها للأرباح.

وفي المقابل فإن موديل إيرباص أيه 380 التي دخلت الخدمة في 2007 مني بالخسائر, وليس من المتوقع أن تتساوى تكاليفه بعائداته قبل حلول 2015, وفي غضون ذلك أعلنت الشركة عن طلب مبدئي مع شركة فيت جيت أير الفيتنامية للطيران لعدد 62 طائرة من طراز أيه 320 الصغيرة بتكلفة قدرها 6,1 مليار دولار.

كما وافقت كوينجداو واحدة من شركات الطيران الصينية الجديدة على شراء 23 طائرة من الموديل نفسه بنحو 2,3 مليار دولار في حين أنه ينبغي مصادقة الحكومة الصينية على الصفقة.

كما وقعت زيجيانج لونج، شركة طيران صينية أخرى على عقد مبدئي لشراء 20 طائرة من ذلك الطراز بتكلفة تصل إلى 1,9 مليار دولار بينما تقدمت بوك للطيران العاملة في مجال إيجار الطائرات والمملوكة لبنك الصين بطلب لشراء 25 طائرة فئة أيه 320 بقيمة قدرها 2,4 مليار دولار.

شارك برأيك