Booking.com

يشير تقرير مركز آسيا الهادئ أن حصة قطاع الطيران الاقتصادي في المنطقة تصل إلى 13.5 %, وتتركز معظمها في ثلاثة أسواق رئيسية, وهي الإمارات ومصر والسعودية حيث تبلغ في هذه الدول 17 و14 و13 % على التوالي.

طيران ناس

13.5% من إجمالي المسافرين من منطقة الشرق الأوسط يستخدمون الطيران الاقتصادي

ويقول التقرير إنه ورغم الأحداث الإقليمية التي أجبرت بعض الشركات على الانسحاب إلا أن الطيران الاقتصادي يواصل نموه بوتيرة متسارعة كما تواصل الشركات تحقيق الأرباح رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية خصوصاً أن ثلاث شركات كبرى أعلنت عن أرباح خلال العام الماضي, وهي العربية للطيران, والجزيرة الكويتية, وفلاي دبي.

وارتفعت حصة الطيران الاقتصادي خلال عقد من الزمان على الخطوط الدولية من صفر إلى 9.4 % و15.8 % من نسبة المقاعد داخل منطقة الشرق الأوسط.

ويوضح التقرير أنه ورغم نمو قطاع الطيران الاقتصادي إلا أنه ما زال بعيداً عن الأسواق الناضجة وخاصة في أوروبا وأميركا الشمالية حيث تبلغ حصته هناك 30 %, وفي آسيا الهادئ إلى 50 %, وأشاد التقرير باستراتيجية تحرير السوق التي تنتهجها دول مثل الإمارات والكويت لتعزيز المنافسة وزيادة دور القطاع في سوق الطيران.

هذا وقد أكدت دراسة صادرة عن شركة الجزيرة كابيتال حول تطور الطيران الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط إن خدمات هذا القطاع تعتبر منخفضة, وغير منتشرة كوسيلة من وسائل النقل في منطقة الشرق الأوسط حيث إن فقط ما نسبته 13.5% من إجمالي المسافرين من منطقة الشرق الأوسط يسافر ضمن خطوط الطيران منخفضة التكلفة مما يؤكد وجود فرص نمو قوية للقطاع في المنطقة.

وأوضحت الدراسة أنه بالمقارنة مع الدول الأوروبية وغيرها من دول العالم نجد أن نسبة انتشار رحلات شركات الطيران الاقتصادي في تلك الدول أعلى بكثير الأمر الذي يعتبر مناسباً لتحليل القطاع, وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها هذا القطاع والفرص التي تتيحها.

وأوضحت أن المحدد الرئيسي لربحية أي شركة هو مدى جاذبية القطاع الذي تنتمي إليه أعمال الشركة مشيرةً إلى أن قدرة الشركة على إضافة قيمة لأعمالها يمكنها من الحصول على مركز تنافسي تفوق به نظيراتها.

وأشارت إلى أن منطقة الشرق الأوسط شهدت نمواً كبيراً لأعمال شركات الطيران منخفضة التكلفة بعد إنشاء الشركة العربية للطيران حيث تعمل حاليا في المنطقة 6 شركات طيران، 3 منها في الإمارات (العربية للطيران, فلاي دبي, رأس الخيمة), وواحدة في المملكة (ناس), وواحدة أخرى في مصر (العربية للطيران مصر), وواحدة في الكويت (طيران الجزيرة).

وقد شكلت رحلات شركات الطيران المنخفضة التكلفة ما نسبته 13.5% إلى إجمالي رحلات الخطوط الجوية في عام 2012 في حين بلغت النسبة 11.7% لعام 2011, وتعتبر هذه النسبة منخفضة بالمقارنة مع الأسواق الأخرى.

كما أوضحت الدراسة أن نسبة انتشار رحلات شركات الطيران الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط هي أعلى بقليل عن تلك في إفريقيا, وأقل بكثير عن غيرها في الأقاليم الأخرى مثل أوروبا والقارة الأمريكية, وبانخفاض نسبة تغلغل خدمات هذه الشركات فإن الاعتقاد هو أن لدى المنطقة الكثير من الوقت للوصول إلى مستوى الإشباع كما أن الحصة السوقية لشركات الطيران منخفضة التكلفة في آسيا يفسح المجال لها لتعزيز تواجدها في المنطقة, وخاصة بسبب الكثافة السكانية للمواطنين الآسيويين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وعلى ضوء تحليل الدراسة والمعلومات والنماذج فالاعتقاد هو أن فرص النمو المحتملة في هذا القطاع قوية, وبحسب توقعات منظمة النقل الجوي الدولي (الأياتا) للنمو القوي لقطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط فإن شركات الطيران الاقتصادي تركز استراتيجياتها على تلبية الطلب المتنامي على خدماتها.

كما يعتقد أن نموذج أعمال شركات الطيران  الاقتصادي يزيد من جاذبية القطاع ومن فرص النمو الكبيرة المحتملة لها بسبب الطلب القوي للسفر جواً من كل المواطنين والمغتربين في المنطقة كما أن العديد من الإجراءات مثل عدم وجود خدمات إضافية في الرحلات الدفع لوجبات الطعام المقدمة على متن الطائرة العمل من المطارات الثانوية وغيرها تعتبر بدائل أخرى للمسافر للتنقل بوسائل النقل الجوية الرخيصة.

وجدير بالذكر أن طيران ناس طيران ناس هي شركة طيران سعودية خاصة تعمل بنظام الطيران منخفض التكلفة، وتعتبر طيران ناس أول شركة طيران تعمل بنظام الطيران الاقتصادي في المملكة, وذلك بعد فوزها في المنافسة على تصريح لتشغيل الرحلات الجوية المجدولة داخل السعودية انطلاقا من مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض, ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة الرياض, وتتحذ من مطار الملك خالد الدولي ومطار الملك عبد العزيز الدولي مركزين لعملياتها.

أضف تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.