قال نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في “طيران الإمارات” تيري أنتينوري إن النتائج المالية للشركة في السنة المالية المنتهية في مارس 2014 أثبتت قوة أداء الشركة التي جنت أرباحاً للسنة السادسة والعشرين على التوالي بـ887 مليون دولار عن إيرادات بـ22.5 مليار دولار.

“طيران الإمارات” تتسلم بين 10 و15 طائرة خلال السنوات الثلاث القادمة من فئتي الأعمال والاقتصادية وتتسع لأكثر من 600 مقعد

وقال أنتينوري في حوار مع صحيفة لاتريبون الاقتصادية الفرنسية: “إن إلغاء صفقة الطائرات الـ70 من طراز إيرباص أيه 350 يندرج في إطار خطة مراجعة لعمل الشركة على عتبة 2020 التي من المنتظر أن تشهد نقل الشركة 70 مليون مسافر مقابل 44.5 مليون مسافر في 2013 ما يعني توفير 250 طائرة عند ذلك التاريخ مقابل 219 فقط اليوم”.

وعلى هذا الأساس قال المسئول في طيران الإمارات: “إن هذا التطور يفرض توسيع قاعدة وقدرات الشركة على نقل عدد أكبر على متن طائراتنا لتكون في حدود 400 مقعد في الطائرة الواحدة وذلك بفضل نمو عدد طائراتنا من طراز أيه 380 العملاقة وللإشارة تستغل الشركة اليوم 48 طائرة من هذا الطراز إضافة إلى 92 طائرة إضافية ينتظر انضمامها إلى الأسطول في السنوات القادمة”.

وأضاف: “في السنوات الثلاث القادمة سنتسلم بين 10و15 طائرة إضافية من هذا الطراز، وسيكون بعضها من فئتين فقط أي الأعمال والاقتصادية وتتسع لأكثر من 600 مقعد”.

وبسؤاله عن المنافسة مع الشركات الخليجية الأخرى وخاصة “طيران الاتحاد” في أبوظبي و”الخطوط القطرية” في الدوحة قال المسئول التجاري في طيران الإمارات: “المنافسة مطلوبة وحافز مهم لتطوير القطاع وأعمال الشركات، ورغم النقاط المشتركة الكثيرة بين هذه الشركات إلا أن طيران الإمارات لا ترى أن المنافسة ستؤثر عليها بحكم أسبقيتنا التاريخية في المنطقة وقوة العلامة التجارية وخاصة أهمية الأسطول”.

ورداً على سؤال حول استراتيجيات الشركات الخليجية المنافسة قال أنتيتنوري: “لا مجال للتعليق على الخيارات الإستراتيجية لكل شركة، ولكن بالنسبة لطيران الإمارات فإن المسألة واضحة ومحسومة فلا مجال للاستثمار في شركات أجنبية للنقل الجوي، ولا للدخول في شراكات أو تحالفات بهدف الحفاظ على العلامة طيران الإمارات القوية والشهيرة”.

وفي سياق حديثه عن العمليات الترويجية الجديدة، قال أنتينوري: “تعمل الشركة على مفهوم جديد سيجد طريقه إلى الجيل الجديد من طائراتنا ويقوم على مفهوم الغرف الفخمة في الدرجة الأولى على متن طائراتنا”.

على صعيد مالي واقتصادي، وبفضل الصفقات مع شركة إيرباص الأوروبية في مدينة تولوز الفرنسية قال أنتينوري رداً على سؤال حول أهمية شركة مثل طيران الإمارات بالنسبة للاقتصاد الفرنسي: “تبلغ قيمة الصفقات مع إيرباص 106 مليار دولار، وبفضل هذه الطلبات من الطائرات تدعم طيران الإمارات آلاف الوظائف لدى إيرباص في فرنسا ومختلف مزوديها في الداخل والخارج من ذلك أن المشتريات من إيرباص أيه 380 مثلاً تقف وراء دعم ما لا يقل عن 12 ألف وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر إلى جانب مشتريات مختلفة مرتبطة بالقطاع وطلباتنا بـ680 مليون دولار إضافية تقريباً”.

شارك برأيكإلغاء الرد