Booking.com

كشفت طيران الإمارات عن خدمة جديدة تتمثل بالتنقل من مطار دبي الدولي وأي موقع بمدينة دبي بإستخدام طائرات موجهة دون طيار.

وقالت طيران الإمارات عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن كل طائرة دون طيار تضم جناحين خاصين للدرجة الأولى مغلقين تماما.

وذكرت طيران الإمارات إن الخدمة الجديدة ستكون متاحة اعتباًرا من أبريل 2020 موضحة أنه سيتم تقديم الخدمة الجديدة لجميع أعضاء برنامج المكافآت “سكاي واردز” من الفئة البلاتينية.

لكن كانت ردود فعل نشطاء موقع التواصل الاجتماعي كاشفة لعدم صحة ذلك لأن ما كتبته الخطوط الإماراتية لا يعد إلا “كذبة أبريل” خاصة وأن غدا الاثنين هو الأول من أبريل.

فقد اعدتاد متابعي طيران الإمارات في أخر شهر مارس من كل عام الإعلان عن خدمة جديدة غير منطقية، ففي العام الماضي قالت طيران الإمارات إنها ستطلق مقصورة “SkyLounge” الجديدة وهي عبارة عن صالة شفافة فاخرة بواجهات زجاجية وتوفر مشاهد خلابة للسماء والغيوم.

وفي العام السابق، قالت الناقلة إنها تخطط لبناء أكبر طائرة تجارية في العالم، تحت اسم “APR001،” اختصاراً لكلمة “أبريل 1” باللغة الإنجليزية، مشيرة إلى أنها ستتكون من ثلاثة طوابق وتتضمن بركة سباحة وغرفة ألعاب وصالة رياضة وحديقة

ومن جهتها، أعلنت الاتحاد للطيران أنّها ستدخل عربة محلّقة لتقديم الطعام على متن طائراتها، قائلة :”هل حدث من قبل أنّك كنت ترغب بالوقوف أو المرور في الطائرة ولكنك لم تستطع بسبب وجود عربة تقديم الطعام في الممر؟ الاتحاد للطيران وجدت الحل المناسب، عربة تحلّق وتقدم الطعام في ممر الطائرة دون أي حواجز”، قبل أن تؤكد أنها كذبة.

وفي السياق ذاته، أعلن موقع “نمشي” للتسوق الإلكتروني والمتخصص بالأزياء أنه سيبدأ توصيل البضائع إلى الزبائن، من خلال الصقور، موضحاً في بيان: “في القريب العاجل ستتمكنون من استلام طلبياتكم بشكل أسرع من خلال خدمة الصقور.. نعم، هذا صحيح، فقط قمنا بإعداد مجموعة من الصقور لتوصيل الطلبيات”.

وتابع الموقع الذي يتخذ دبي مقرّا “تسليم الطلبيات مضمون في ثلاث ساعات من خلال الصقور التي تسافر بسرعة 390 كلم في الساعة”، لكن الموقع عاد وكتب “إنّها كذبة الأول من أبريل”.

شارك برأيك

%d مدونون معجبون بهذه:
العروض الحصرية على بريدك
نحن على اطلاع دائم لأحدث عروض الطيران والفنادق والشركات السياحية،، ما رأيك بأن نخبرك بها؟
سياستنا صارمة، لا نزعجك بالرسائل ويمكنك الانسحاب متى ما اردت