Booking.com

كشف سعادة السيد عبد العزيز محمد النعيمي رئيس لجنة تسيير مشروع “مطار الدوحة الدولي” الجديد أمس عن تفاصيل جديدة حول مطار حمد الدولي, وذلك في مؤتمر صحفي عقده في مبنى المسافرين في المطار.

Hamad_International_Airport

افتتاح مطار حمد الدولي مرحليا في منتصف هذا العام 2014

 وأكد النعيمي خلال المؤتمر بأن اللجنة ماضية في خطتها لافتتاح مطار حمد الدولي مرحليا في منتصف هذا العام 2014.

وحضر المؤتمر الصحفي الذي عُقد تحت شعار “انطلاقة نحو المستقبل وبوابة على العالم” أعضاء لجنة تسيير مشروع مطار الدوحة الدولي الجديد.

وقال السيد النعيمي خلال المؤتمر الصحفي أن افتتاح مطار حمد الدولي في منتصف هذا العام سيشكل تتويجا لرؤية القيادة القطرية في إنشاء مطار من الطراز العالمي يساعد في دعم متطلبات مسيرة النمو والازدهار التي تشهدها الدولة, ويحاكي بمميزاته التطور والحداثة على مستوى العالم.

وتضمن الحدث الصحفي جولة واسعة على المنشآت والمرافق المتعددة والمتطورة للمطار الجديد, ومن بينها المسجد العام, والصالة الأميرية, ومدرجات الإقلاع, والهبوط الشرقية, والغربية, ومحطة الإطفاء الرئيسية, ومبنى الشحن, ومستودعات السوق الحرة, ومحطات الخدمات المركزية, وبرج المراقبة الجوية, ومنشآت التموين, ومرفق صيانة معدات الدعم الأرضي, ومحطة الوقود وصالة المسافرين .

واطّلع المشاركون في الجولة على المزايا التي تجعل من مطار حمد الدولي مطارا عالميا متطورا ومتميزا بما في ذلك حظيرة صيانة الطائرات, والتي تحتوي على أعرض بوابات مدى حر في العالم, ومنشأة التموين ذات الطوابق الأربعة والبالغة مساحتها 69,000 متر مربع, والتي تعتبر واحدة من أكبر منشآت التموين في العالم حيث يمكنها إنتاج 90,000 وجبة طعام يومياً, وتؤكد ضخامة المنشآت على الطبيعة الطموحة لهذا المشروع لخدمة حاجات الطيران الحالية والمستقبلية لدولة قطر.

وقال السيد النعيمي: “يشرفني أن أعلن اليوم بالنيابة عن أعضاء لجنة تسيير مشروع مطار الدوحة الدولي الجديد عن قرب اكتمال هذا المشروع الذي يُعتبر صرحاً حضارياً بامتياز, تم بناؤه وفق طراز معماري رفيع, وبالاعتماد على أحدث التقنيات في مجال بناء المطارات والمرافق مما سيجعله مركزاً عالمياً فريداً يلبي احتياجات حركة الطيران السريعة النمو في المنطقة لا سيما مع كم الأحداث الهامة التي ستشهدها المنطقة بشكل عام, وقطر على وجه الخصوص خلال السنوات القادمة”.

وأضاف السيد النعيمي تعليقا على الافتتاح المرتقب للمطار: “بالرغم من التأخير الذي طرأ على خطة العمل, والذي نتج عن أعمال التوسع التي تقررت خلال مراحل البناء والتأهيل, وبسبب التحديات التي كان لابد من مواجهتها مع بعض العقود إلا أن إصرارنا على المضي قدماً واستكمال الأعمال الأساسية كان الهاجس الأكبر لدينا لذلك عملنا بشكل منضبط لتلافي فترات التأخير الحاصلة, وتجاوزنا ذلك لنقف اليوم أمام إنجاز كبير كماً ونوعاً سيفخر القطريون به لأعوام طويلة”.

وفي يوم الافتتاح سيكون مطار حمد الدولي أكبر مساحة وأكثر سعة عما كان مقرراً في بداية إنشاء المشروع. فبعد النمو المتزايد في حركة الترانزيت في قطر والمنطقة في السنوات القليلة الماضية كان من الضروري إدخال تعديلات على خطط الإنجاز ليتمكن المطار من استيعاب 30 مليون مسافر عند افتتاحه, وكان من المقرر أن يبدأ العمل بالمرحلة الثالثة عام 2015 لكن تم تسريع الانجاز ودمج كافة مراحل البناء لتسهيل إتمام هذا المشروع بوقت مختصر, ويستمر التقدم في إنجاز المشروع, حيث بدأ التخطيط لإقامة مدينة المطار عام 2012.

ويمتد مطار حمد الدولي ومدينة المطار على مساحة 29 كلم مربع 60% منها مقام على أرض مردومة من الخليج العربي.

وقد عمل في المشروع ما يزيد عن 1000 مهندس معماري ومصمم ومستشار هندسي ومدير مشروع إضافة لأكثر من 100 عقد للبناء والتشييد والخدمات.

ويضم المشروع 100 مبنى موزعة على مختلف المرافق, وتبلغ مساحة المبنى الرئيسي للركاب 600 ألف متر مربع يوم الافتتاح, وسيتضمن المبنى عند افتتاحه 3 نقاط تجمع “كونكورس”, و33 بوابة وستصل عند اكتمال المشروع إلى 5 نقاط تجمع و65 بوابة 8 منها مخصصة لطائرات إيرباص العملاقة من طراز A380.

كما يتضمن المبنى 16 قاعة للفئات المختلفة من المسافرين و28 عمل فني لفنانين محليين وإقليميين وعالميين, وأكثر من 100 من المطاعم والمقاهي ومتاجر التجزئة, وفندق لركاب الترانزيت, ومسبح ونادي صحي “سبا” فاخر وصالات اسكواتش, ويتسع المسجد المقام ضمن حرم المطار إلى 500 مصلي.

كما اشتملت أعمال البناء على تشييد بنية تحتية للطرق تتضمن 21 جسراً وخمسة أنفاق, وما يزيد عن 44 كلم من الطرق الداخلية والمحيطة بأرض المطار.

شارك برأيك