Booking.com

كشفت مطارات أبوظبي عن وصول عدد المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي خلال أشهر الصيف التي امتدت بين يونيو و أغسطس إلى أكثر من 4.5 مليون مسافر تشمل المسافرين المغادرين والقادمين والترانزيت.

وقد شهد مطار أبوظبي الدولي خلال فترة الصيف أعلى تدفقٍ للمسافرين من 5 وجهات دولية رئيسية هي لندن ونيودلهي وبومباي والقاهرة وكوشين، حيث وصل عدد المسافرين القادمين والمغادرين من تلك الوجهات عبر مطار أبوظبي الدولي إلى 900,104 مسافراً.

فيما وصل عدد المسافرين خلال عطلة عيد الأضحى المبارك التي امتدت بين 7 يوليو و17 يوليو، إلى 713,297 مسافر من القادمين والمغادرين ومسافرين الترانزيت، ما يعكس الإقبال اللافت الذي يحظى به المطار من قبل المسافرين من وإلى أبوظبي.

تنسجم النتائج الإيجابية التي حققتها مطارات أبوظبي مع إلتزام إدارة المطار بتقديم مجموعة واسعة من المسارات الجوية الجاذبة للمسافرين، وضمان أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية ورضا العملاء.

وفي هذا السياق، قال برايان تومبسون، الرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي: “نفخر بالنجاح الذي حققناها على صعيد نمو أعداد المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي خلال فترة الصيف التي تشهد تفضيل الكثيرمن المقيمين الإمارات السفر خلالها لرؤية عائلاتهم، أو لاستكشاف وجهات سياحية جديدة، لذا، يُسعدنا الترحيب بالسياح القادمين من شتى أنحاء العالم للتعرف على المعالم والوجهات المختلفة في أبوظبي والاستمتاع بالتجارب التي تقدمها لهم”.

وتابع: “نحرص في مطارات أبوظبي على تقديم خدمات متميزة وإتاحة الفرص لعملائنا للاستفادة من مجموعةٍ متنوعة من المسارات والرحلات الجوية، واختبار أرقى معايير التشغيل عالية الكفاءة، فضلاً عن المرافق والخدمات عالية الجودة التي نقدّمها عبر مطاراتنا، والتي تضمن لجميع المسافرين الاستمتاع بضيافتنا العربية الأصيلة والفريدة من نوعها”.

وأضاف تومبسون: “قمنا في مطار أبوظبي مؤخراً باستقبال المسافرين خلال عطلة عيد الأضحى، خاصة الذاهبين إلى مدينة جدة لتأدية فريضة الحج، حيث قدمنا لهم كافة التسهيلات اللازمة للدخول إلى المملكة العربية السعودية بسهولة ويسر لتأدية هذه الفريضة الدينية العظيمة”.

أضف تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

العروض الحصرية على بريدك
نحن على اطلاع دائم لأحدث عروض الطيران والفنادق والشركات السياحية،، ما رأيك بأن نخبرك بها؟
سياستنا صارمة، لا نزعجك بالرسائل ويمكنك الانسحاب متى ما اردت