أعلنت السلطات الأميركية أمس الأحد، أنها بدأت في سريان قرارها برفع الحظر بالكامل عن الأجهزة الإلكترونية، والسماح بنقل الكومبيوترات المحمولة إلى مقصورة الركاب في رحلات شركة الاتحاد للطيران الإماراتية المتوجهة إلى الولايات المتحدة.

وشركة الاتحاد هي الأولى التي تستفيد من رفع هذا الحظر الذي فرضته السلطات الأميركية في 21 مارس الماضي، ويأتي هذا القرار نتيجة للثقة التي حققها مركز السفر الخاص بالولايات المتحدة الأميركية في مطار أبوظبي والإجراءات الأمنية المتطورة، بحسب بيتر بومجارتنر، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران.

وعلق بومجارتنر، قائلاً: “مع بدء سريان القرار بأثر فوري، يسمح برفع القيود للمسافرين إلى الولايات المتحدة باصطحاب أجهزة الحواسب المحمولة، والأجهزة اللوحية، وغيرها من الأجهزة الإلكترونية على متن الطائرة، حيث تخضع لإجراءات الفحص والتفتيش المعززة”.

وتابع: “ينفرد ضيوف الاتحاد للطيران بتمكنهم من إتمام إجراءات الهجرة والجمارك الأميركية في مركز التخليص المسبق لإجراءات السفر إلى الولايات المتحدة في المبنى 3 بمطار أبوظبي الدولي، وهو المرفق الوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، حيث يتم التعامل مع الضيوف باعتبارهم مسافرين محليين، ومن ثم لا يضطرون للانتظار في طوابير الهجرة والجمارك لإتمام الإجراءات مرة أخرى”.

وأشار بومجارتنر إلى أنه بعد تأثر 180 شركة طيران و280 مطاراً جراء الحظر، من المتوقع أن تكون الاتحاد للطيران واحدة من بين أوائل شركات الطيران القادرة على تلبية التدابير قصيرة الأجل، المطلوبة من قبل إدارة النقل والأمن، نظراً لإجراءات الأمن المتفوقة التي توفرها في مرفق التخليص المسبق لإجراءات السفر.

وتُشغل الاتحاد للطيران حاليا 45 رحلة أسبوعياً بين أبوظبي وست مدن على امتداد الولايات المتحدة الأميركية، بما في ذلك رحلتان يومياً إلى نيويورك، ورحلة يومياً إلى واشنطن العاصمة، وشيكاغو، ودالاس، ولوس أنجلوس، بالإضافة إلى ثلاث رحلات أسبوعياً إلى سان فرانسيسكو.

شارك برأيكإلغاء الرد