Booking.com

حثّ جيمس هوجن رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران في خطابه الذي توجّه به إلى شركات الطيران والحكومات الأوروبية في فيينا أمس على تبني الاستثمار الخارجي للمساعدة على تعزيز قطاع الطيران. وقال هوجن إن صناعة الطيران هي صناعة عالمية ولا يمكن حصرها ضمن الإطار الإقليمي تتولد عنها منافع اقتصادية واجتماعية كبيرة، وقال إن شركة الاتحاد للطيران ترغب بمزيد من المشاركة والتعاون مع أوروبا لتحقيق مكاسب متبادلة.

حثّ جيمس هوجن رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران في خطابه الذي توجّه به إلى شركات الطيران والحكومات الأوروبية في فيينا أمس على تبني الاستثمار الخارجي للمساعدة على تعزيز قطاع الطيران.

الاتحاد-للطيران

جيمس هوجن: الاتحاد للطيران لا تتلقى إعانات أو دعما من الدولة أو وقودا بالمجان

وفي كلمته التي ألقاها في مؤتمر المفوضية الأوروبية حول القدرة التنافسية على صعيد النقل الجوي في أوروبا قال هوجن إن صناعة الطيران هي صناعة عالمية ولا يمكن حصرها ضمن الإطار الإقليمي تتولد عنها منافع اقتصادية واجتماعية كبيرة، وقال إن شركة الاتحاد للطيران ترغب بمزيد من المشاركة والتعاون مع أوروبا لتحقيق مكاسب متبادلة.

حيث قال: “يعتبر دمج شركات الطيران أمرا حيويا ومهما لاستدامة خدمات الطيران فالاستثمار الخارجي لا يشكل تهديدا على الإطلاق إنما هو فرصة لتعزيز مكانة شركات الطيران وتوفير الدعم لها على صعيد التوظيف والنمو الاقتصادي”.

ومما قاله هوجن أيضا أن شركات الطيران الشرق أوسطية تتعرض للإمعان في الدراسة والتدقيق على مستوى أوروبا، ويأتي المعارضون لها على ذكر التوسع الذي تشهده الناقلات الجوية الخليجية باعتبارها المنافس الذي يشكل التهديد الأكبر لهم.

ويقول: “لا يمكن وضع جميع الناقلات الجوية الخليجية في سلة واحدة فنحن نختلف على صعيد الحجم وعلى صعيد المراكز التشغيلية فضلاً عن أن لكل منا إستراتيجية مختلفة عدا عن كوننا متنافسين أشداء فيما بيننا”.

ويعتبر أن الاتحاد للطيران على وجه الخصوص قد أصبحت محط اهتمام أكبر المنافسين الذين باتوا يخشون إستراتيجية استثماراتها ويعارضونها أيضا.

واستأنف كلامه بالقول: “شركة الاتحاد للطيران مملوكة بالكامل من قبل حكومة أبوظبي، وقد تلقت مع بداية تأسيسها رأس مال كانطلاقة لها مثلها مثل أي شركة طيران أخرى لكنها لا تتلقى إعانات أو دعما من الدولة أو وقودا بالمجان، ولا تخفيضات على رسوم المطار في الإمارات”.

وأضاف : “لم تكن الناقلات الجوية الخليجية يوما السبب لوجود التحديات على صعيد النقل الجوي الأوروبي”، مضيفا أن القطاع كان يواجه مشاكل جدية منذ عقود قبل تأسيس الاتحاد للطيران في العام 2003.

شارك برأيك