Booking.com

تواصل القرية التراثية بمتنزه السودة تقديم فعالياتها وبرامجها الصيفية للزوار والمصطافين التي تحاكي ما كان عليه الآباء والأجداد قبل 100 عام حيث تشهد إقبالاً كبيراً يتجاوز 6 آلاف زائر يومياً.

القرية التراثية في السودة

فعاليات القرية التراثية ستواصل برامجها خلال شهر رمضان المبارك

وتشهد القرية حراكاً لمشاهدة أهم الحرف والمهن القديمة في عسير من الحراثة والحصاد وعصر السمسم بالطرق التقليدية والزراعة والرعي والخيام والإبل وأنماط العيش قبل 100 سنة, والمجسم التعريفي بطريقة السقيا قديماً عن طريق إنشاء بئر توضيحية.

وأوضح منظم مهرجان أبها يجمعنا 1435هـ الدكتور مقبل المقبل أن القرية التي تقام على مساحة تزيد عن 60 ألف متر مربع, وتضم 60 محلاً مشاركاً من منتجات الأسر المنتجة ومحلات الأعمال الحرفية في منطقة عسير .

كما تحتوي قرية السودة التراثية 12 منزلاً تحاكي أنماط البناء القديمة, و11 مزرعة تقليدية لعدد من المحاصيل الزراعية يشاهد خلالها الزائر نمط حياة الآباء والأجداد في منطقة عسير بالماضي وكيفية الحراثة بواسطة الثيران والطرق المستخدمة للريّ والحصاد في الماضي وغيرها.

وأكد الدكتور المقبل أنه تم بناء القرية من الحجر والطين القديم على الطراز العسيري والرسم بالقط والنقش, لافتاً إلى أن عدد العاملين في القرية بلغ أكثر من 250 عاملاً كما تقدم العديد من الفرق الشعبية عدداً من ألوان الفنون في منطقة عسير, مشيراً إلى أن الفعاليات ستواصل برامجها خلال شهر رمضان المبارك وتستمر حتى نهاية شهر شوال المقبل.

وقال متحدث هيئة السياحة والآثار في عسير محمد شامي أن القرية منذ أن تفتح أبوابها من الثانية ظهراً ليتوافد الزوار والسياح والمصطافين حتى التاسعة مساء, ويقفون على سيناريو يقدمه مجموعة من المبدعين من الممثلين من جمعية الثقافة والفنون خلال 35 دقيقة حول حكاية رجل يستحضر ذكريات الماضي بكل ما فيه من جماليات الحنين إلى الحرف القديمة وتراث المنطقة بالإضافة إلى العروض الفلكلورية المتنوعة ما بين العديد من الفرق الشعبية.

شارك برأيك