Booking.com

يواصل مهرجان رمضان والصيف للتسوق الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون مع عدد من الشركاء من الهيئات والدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، ويستضيفه اكسبو الشارقة، والذي انطلقت فعالياته في الأول من شهر يوليو الجاري يواصل فعالياته بنجاح وبحضور لافت للزوار من محبي المهرجان من داخل وخارج الإمارات.

مركز إكسبو الشارقة

مهرجان رمضان والصيف للتسوق في الشارقة يواصل فعالياته بنجاح وبحضور لافت للزوار

وأعرب محمد احمد أمين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية منسق عام المهرجان عن سعادته بالزخم الإعلامي الذي يحظى به المهرجان هذا العام، مؤكداً على أن كافة الشواهد تؤكد على أنه سيكون موسما مختلفا ومميزا، وأن الشارقة عاماً بعد عام تثبت مكانتها بين رواد صناعة المهرجانات، وتؤسس لنهج جديد في ذلك السياق من خلال حرصها على الحضور الطاغي للسمات التراثية والإسلامية في مظاهر احتفالاتها.

كما تقدم بالشكر للرعاة الذين دائما ما يكونون هم خلف الستار إلا أنهم بمثابة المحرك للحدث مثنيا على كافة من أسهموا بدور ما صغر أو عظم حجمه فالجميع يكفيه شرف الاهتمام بالاضطلاع بالدور المجتمعي، ومساندة حدث وطني يهم الصورة العامة لإمارة الشارقة وسمعتها في مجال تنظيم الفعاليات والمهرجانات الكبرى.

وكان منسق عام المهرجان قد توجه بالشكر لشركة أدنوك للتوزيع، والذين أعربوا عن أن دعمهم للمهرجان يعود لأسباب عدة لعل من بينها ما يقوم به المهرجان من دعم النشاط التجاري والاقتصادي والاجتماعي بإمارة الشارقة بمختلف مدنها.

وذلك من خلال حركة نشاط السياحة الداخلية والخارجية فضلاً عن ما تمثله المهرجانات من التعريف بحجم وآليات الاقتصاد والاستثمار، والوقوف على توجهات السوق ونشاطه في إمارة الشارقة عدا عن كونها مناسبات في مجموعها بمثابة تسليط الضوء على جزء عزيز من الوطن يمثل قيمه وأصالته.

كما أثنى منسق عام المهرجان على حجم العروض التي يقدمها فندق هوليداي إن انترناشيونال بمناسبة المهرجان، ودوره في تقديم التسهيلات الكبيرة لجمهور المهرجان من نزلاء الفندق وضيوف إمارة الشارقة.

أضف تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

العروض الحصرية على بريدك
نحن على اطلاع دائم لأحدث عروض الطيران والفنادق والشركات السياحية،، ما رأيك بأن نخبرك بها؟
سياستنا صارمة، لا نزعجك بالرسائل ويمكنك الانسحاب متى ما اردت