Booking.com

تواجه الفنادق في المدينة الوردية البتراء ، إحدى عجائب الدنيا السبع تحديات خطيرة، متمثلة بانخفاض الزوار والسياح، ما دفع 4 فنادق العام الماضي للإغلاق، في الوقت الذي يخشى أصحاب فنادق إغلاق منشآتهم بحال استمر الوضع على حاله.

فنادق البتراء

يخشى أصحاب الفنادق أن يضطرهم استمرار تراجع الزوار إلى إغلاق فنادقهم

وبهذا السياق، قال أصحاب فنادق إن 4 فنادق في مدينة البترا من مختلف التصنيفات أغلقت العام الماضي نتيجة تراجع نسب الإشغال فيها ووصولها إلى حد الصفر ما رتب  خسائر فادحة.

ويخشى أصحاب الفنادق أن يضطرهم استمرار تراجع الزوار إلى إغلاق فنادقهم، وهذا ما عبر عنه رئيس مجلس إدارة أحد الفنادق في مدينة البترا حسين هلالات، حيث قال إن “جميع فنادق البترا مهددة بالإغلاق في حال استمرار انخفاض أعداد السياح بشكل عام والأوروبيين بشكل خاص”.

وأشار إلى أن بقاء الحال على ما هو عليه دون وجود حلول سيزيد وتيرة إغلاق الفنادق في مدينة البترا، مبينا أن العديد من فنادق البترا تعاني حاليا من ركود حيث يكاد يخلو بعضها من السياح.

وبين أنه تم التباحث مع الحكومة ممثلة بوزارة السياحة حول الأوضاع التي تعاني منها الفنادق في البترا.

من جهته، قال صاحب أحد الفنادق التي أغلقت في مدينة البترا حنا الصوالحة إنه “سرح ما يقارب 56 موظفا من فندقه نتيجة تراجع السياحة في المدينة وارتفاع التكاليف المترتبة عليه من ارتفاع أسعار الكهرباء والديزل وغيرها من التكاليف الأخرى”.

وبين الصوالحة أن عدد العاملين في فندقه وصل خلال العام 2010 حوالي 76 موظفا، لافتا إلى أنه بعد إغلاق فندقه بشكل مؤقت أبقى على 20 موظفا لحين معالجة التحديات التي تواجه أصحاب الفنادق العاملة في البترا.

بدوره؛ قال رئيس سلطة إقليم البترا محمد النوافلة ردا على أسئلة “الغد” إن الاضطرابات السياسية التي تمر بها المناطق المجاورة تسببت بشكل كبير بانخفاض أعداد السياح الأوروبيين والأجانب إلى المملكة ما أدى إلى هبوط نسب إشغال الفنادق بالبترا وإغلاق 4 منها.

وأكد النوافلة أن السلطة تولي الموضوع اهتماما كبيرا حيث شكلت السلطة لجنة للوقوف على إيجاد حلول لمعالجة تراجع نسب إشغال الفنادق في البترا.

أضف تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

العروض الحصرية على بريدك
نحن على اطلاع دائم لأحدث عروض الطيران والفنادق والشركات السياحية،، ما رأيك بأن نخبرك بها؟
سياستنا صارمة، لا نزعجك بالرسائل ويمكنك الانسحاب متى ما اردت