Booking.com

أكد الرئيس التنفيذي لشركة “نخيل” سانجاي مانتشاندا أن شركة “نخيل” الإماراتية أن الشركة كانت غائبة عن قطاع السياحة وترغب حالياً ببناء 10 فنادق في المدينة الدولية بدبي كما وستعلن عن عدة أخبار قريبة، مؤكداً أن شركته لا تعلن عن أي مشروع ما لم تكن على ثقة بطريقة تمويله وإنجازه.

 

نخيل

“نخيل” سددت كافة التزاماتها قبل موعد الاستحقاق

وأضاف أن الشركة مرت بأزمة مالية في الفترة الماضية أتمت بعدها عملية إعادة هيكلة مع كافة المصارف والمؤسسات الدائنة في أغسطس 2011 بالتالي تعين على الشركة دفع 8 مليارات درهم بموعد استحقاق فبراير 2018.

وتمكنت الشركة بعد فترة 3 إلى 4 أعوام في مارس 2014 من سداد مبلغ 2.4 مليار درهم، وبعدها سداد مبلغ 5.5 مليار درهم في أغسطس 2014 إلى 21 مصرف عربي و 20 بنك أجنبي أي أن الشركة سددت كافة التزاماتها قبل موعد الاستحقاق، وفقا لـ”سى ان بى سى”عربية.

وحول تأثير السداد قبل الاستحقاق على توسعات الشركة وإصدار المشاريع الجديدة أوضح أن التزام الشركة بتنفيذ مشاريعها المحددة خلال الفترة الماضية وتسديد مستحقاتها باعتبارها شركة عقارية أساسية تدعم الاقتصاد المحلي انعكس إيجاباً على قوائمها المالية وأرباحها.

وساعد “نخيل” في تطوير حقيبة منتجاتها كما وأعلنت عن 21 مشروع جديد وحققت عمليات بيع كبيرة فيها، وبتوافر الأموال الفائضة لدى الشركة فقد اتخذت قراراً “استراتيجياً” بالاستفادة منها في تخفيض انكشاف الشركة على الديون وخفض الدين بنسبة 65% بالموازنة بين السداد وضمان تنفيذ المشاريع الجديدة وتسليمها.

ولفت إلى أن أسعار الوحدات السكنية في دبي هي الأرخص بالمقارنة مع الأسعار العالمية، مستبعداً سيناريو أزمة اقتصادية مشابهاً لذلك الذي شهدته المنطقة في 2007 و2008 حيث أن 80% من عمليات بيع العقار في دبي تتم نقداً بالتالي فإن المستثمرين والشركات الكبرى لديهم مستوى متدنٍ من الرهون العقارية، وهو ما أدى بدوره إلى حالة من الانضباط تساعد في خلق سوق أكثر نضجاً.

أضف تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.