Booking.com

أجمع عدد من القائمين على مكاتب السياحة والسفر في الكويت على أن إمارة “دبي” أكثر الوجهات السياحية التي يقصدها ويفضلها الكويتيون خلال مواسم السفر، وذلك للسنة الرابعة على التوالي.

Dubai

تخطت أسعار تذاكر الطيران إلي دبي ضعف ما كانت عليه قبل شهرين

وفقا لوكالة الأنباء الكويتية ” كونا” رأى مديرو ومسئولو تلك المكاتب في لقاءات متفرقة اليوم أن الطقس المعتدل في دبي على مدار السنة، وقرب المسافة منها، والدخول إليها دون تأشيرة تمثل أهم العوامل التي جعلتها الوجهة الأولى للكويتيين في مواسم السفر فضلا عن البيئة سياحية والترفيهية الجاذبة فيها.

ولفتوا إلى أن “دبي”، ومدينة “اسطنبول” التركية، والعاصمة البريطانية “لندن”، ومدينة “جدة” السعودية احتلت صدارة وجهات الكويتيين خلال أجازة منتصف العام الدراسي التي بدأت قبل يومين، وتستمر حتى منتصف شهر فبراير المقبل.

وعن معدل ارتفاع أسعار التذاكر بصفة عامة خلال الموسم الحالي أشارة إلى أنه تخطى ضعف ما كانت عليه الأسعار قبل شهرين معتبرين أن الطيران سوق مفتوحة، وتخضع لعامل رئيسي يتمثل بمبدأ العرض والطلب.

وقال مدير إحدى شركات السفر محمد التسابحجي أن بعض شركات الطيران زادت رحلاتها اليومية إلى دبي نظرا إلى الإقبال الكبير عليها خلال هذه الفترة مضيفا أن إحدى شركات الطيران زادت رحلاتها من مطار الكويت إلى مطار دبي بمعدل عشر رحلات يوميا.

وأضاف التسابحجي أن أسعار تذاكر دبي تراوحت بين 40 و 50 دينارا كويتيا قبل شهرين تقريبا في حين وصلت إلى مستويات مرتفعة حاليا تتراوح بين 130 و 140 دينارا للتذكرة الواحدة.

وبخصوص الإقامة في دبي أوضح أن العائلات والأسر الكويتية تفضل السكن في الشقق الفندقية لاسيما تلك القريبة من المراكز التجارية “المولات” في شارع الشيخ زايد الحيوي، ويصل إيجار الشقة بثلاث غرف نوم إلى 200 دينار في الليلة الواحدة.

وعن رحلات اسطنبول أشار إلى أن الطيران التركي لديه ثلاث رحلات يومية خلال هذا الموسم، ويصل عددها إلى أربع في بعض الأحيان، وبلغ سعر التذكرة الواحدة 300 دينار بعد إن كان 140 دينارا قبل شهر من الآن.

وذكر أن الإقبال على وجهات أوروبا مثل باريس وروما وجنيف “ضعيف جدا” نظرا إلى قصر مدة الأجازة في ما نالت وجهة لندن النصيب الأكبر من إجمالي رحلات أوروبا حيث بلغت أسعار التذاكر إليها عبر شركة الطيران البريطاني نحو 450 دينارا فيما بلغت رحلات “الترانزيت” إليها من مختلف شركات الطيران نحو 300 دينار.

من جانبه توقع مدير السياحة في إحدى شركات السفر عبداللطيف راشد أن تنخفض أسعار التذاكر منتصف الأسبوع المقبل في رحلات المغادرة من الكويت على أن ترتفع في رحلات العودة إليها مع اقتراب منتصف شهر فبراير المقبل أي مع نهاية الأجازة المدرسية.

وقال راشد بخصوص التفاوت في أسعار تذاكر السفر: “كنا في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي نشهد أسعارا ثابتة للتذاكر لمدة عشرة أشهر في السنة إلا أن الأمر بات مختلفا في السنوات العشر الأخيرة”.

وأضاف: “أن عدم استقرار الأسعار في أيامنا هذه أصبح مرهونا بعوامل عدة منها أسعار النفط ومواسم السفر ومواعيد إقلاع الطائرة، واهم تلك العوامل هي معادلة العرض والطلب”.

ولدى سؤاله عن الحجوزات التي يقوم بها المسافرون عبر الانترنت، ومدى تأثيرها على عمل مكاتب السياحة والسفر أوضح إنها أثرت في وقت مضى على عملهم إلا أنها لم تعد كذلك بعد أن “تذمر عدد من المسافرين” من السلبيات التي تواجه هذا النوع من الحجوزات لاسيما تلك المتعلقة بالإلغاء، وتغيير المواعيد، وخصم المبالغ المدفوعة.

وذكر أن حجوزات الـ “أون لاين” تبقى ضرورية لبعض الحالات المستعجلة كما أن هناك شريحة ليست بقليلة تعتمد على هذا النوع من الحجوزات لإتمام شراء تذاكر الطيران آو لحجز أماكن الإقامة.

بدوره قال مسئول السياحة في إحدى شركات السفر حسن عبدالكريم أن جدة حازت حصة كبيرة من إجمالي الحجوزات خلال عطلة منتصف العام الدراسي “عطلة الربيع” بغرض السياحة الدينية في مكة المكرمة وأداء مناسك العمرة.

وأضاف عبدالكريم أن إقبال الكويتيين على الدول العربية ضعيف باستثناء دبي مرجعا ذلك إلى عوامل عدة منها التوترات السياسية في أهم العواصم العربية السياحية مثل القاهرة وبيروت ودمشق.

وكان مدير إدارة العمليات في مطار الكويت الدولي عصام الزامل قد أعلن في وقت سابق أن عدد الرحلات الإضافية لطيران “فلاي.دبي” من تاريخ 28 يناير 2014 حتى الثالث من فبراير المقبل بلغ 57 رحلة.

وذكر أن إجمالي عدد الركاب القادمين خلال الفترة بين 28 يناير الجاري والأول من شهر فبراير المقبل بلغ 96417 ألف راكب في ما بلغ عدد الركاب المغادرين خلال الفترة ذاتها 127304 ركاب.

وأشار إلى أن إجمالي عدد الرحلات القادمة خلال الفترة آنفة الذكر بلغ 627 رحلة بينما بلغ إجمالي عدد الرحلات المغادرة 620 رحلة في الفترة ذاتها.

شارك برأيك