Booking.com

توقع مسؤول بقطاع وكالات السفر والسياحة أن يتجاوز عدد السياح السعوديين المسافرين إلى خارج المملكة في إجازة منتصف العام الدراسي 200 ألف شخص.

Dubai_Airport

مطارات الإمارات تستقبل قرابة 200 رحلة أسبوعية طيران من المملكة

واستأثرت دبي بالنسبة الأكبر منهم, وغابت الدول العربية غير الخليجية عن القائمة السياحية في هذه الإجازة بسبب غياب الأمن والاضطرابات السياسية فيها.

وقال وليد السبيعي نائب لجنة وكالات السفر والسياحة بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض إن أسعار الطيران في موسم الشتاء المنخفضة عن فترات الصيف في الشرق الأوسط تشجع على الرحلات السياحية حيث أن اغلب خطوط الطيران في المنطقة تتنافس بأسعار ترويجية لهذه الفترة.

ونوه إلى أن الدول العربية تعتبر شبه مقفلة سياحياً في هذة الفترة كما هو الحال تقريباً في الأعوام الثلاثة الماضية, واستفادت من ذلك دبي التي ستشهد النصيب الأكبر من الميزانية السياحية السعودية المغادرة في هذه الإجازة القصيرة, وهي على مدار فترة الشتاء تستقبل السعوديين في إجازة نهاية الأسبوع كسياح فالعام الماضي 2013 شهدت زيارة ما يقارب 900 الف سائح سعودي بدون الزيارات المكررة للأعمال او غيرها, ولا يدخل في هذا الرقم من يملك منازل او يعمل من السعوديين في إمارة دبي.

وتستقبل مطارات الإمارات قرابة 200 رحلة أسبوعية طيران من المملكة عبر 6 شركات طيران سعودية وإماراتية, تنطلق من مختلف مناطق ومطارات المملكة بالرياض وجدة وتصل في بعض أيام الأسبوع وفي فترات الذروة إلى 40 رحلة طيران يومية.

وأوضح السبيعي: “أن بعض السياح السعوديين فضل التوجه لشرم الشيخ أو الغردقة في مصر لبعدهما عن شبه عدم الاستقرار الأمني الذي تشهد القاهرة ما بين فترة وأخرى فالسائح يحتاج بالدرجة الأولى للأمان, فصناعة السياحة والسفر شفافة جداً, وتتأثر بكل الأحداث السياسية, ولذا اغلب الدول العربية التي كانت معروفة سياحياً مغيبة في السنوات الأخيرة لأسباب أمنية وسياسية”.

ونوه إلى أن ثقافة السفر لدى السعوديين واضحة, وتزيد من عام إلى آخر, وهناك عشرات الدول التي تحرص على عرض سوقها السياحي في المملكة.

وتقدم منتجات متنوعة لجذب العائلات على وجه الخصوص كما يقبل البعض منهم على السياحة الشتوية في الدول الأوروبية لكونها تقدم ما يواكب الموسم بشكل احترافي يناسب السائح من مختلف دول العالم.

من جانب اخر تشهد إجازة منتصف العام الدراسي القادم إقامة نحو 27 مهرجاناً وفعالية سياحية في مختلف مناطق المملكة تنظمها مجالس التنمية السياحية بالشراكة مع الجهات الأخرى.

وتؤدي هذه الفعاليات والمهرجانات دورا مهما في تكوين الوجهات السياحية من خلال قدرتها على زيادة الطلب السياحي على الوجهات السياحية والمنشآت والمقومات السياحية فيها بالإضافة إلى إبراز المقومات السياحية في المنطقة ودورها في تعزيز الوطنية من خلال تعرّف المواطنين على ثروات الوطن الطبيعية والحضارية والتراثية والثقافية وغيرها.

شارك برأيك