Booking.com

كشف التقرير الإحصائي لمركز المعلومات والأبحاث السياحية (ماس) التابع للهيئة العامة للسياحة والآثار لصيف 2013م عن وصول عدد الرحلات السياحية المحلية داخل المملكة في الصيف (للشهرين يونيو وأغسطس) من العام الجاري إلى 5.7 ملايين رحلة سياحية مقابل 5.0 ملايين رحلة سياحية لنفس الفترة من عام 2012م بنسبة نمو بلغت 13 في المائة.

الهيئة العامة للسياحة والآثار

5.7 ملايين ريال أُنفقت علي الرحلات السياحية المحلية خلال الصيف

وأشار التقرير إلى أنه بناءً على معدل الإقامة للسياح المحليين الذي وصل إلى 4.6 ليال خلال فترة الصيف لعام 2013م فان مجموع عدد ليالي الإقامة خلال صيف 2013م بلغ 26.0 مليون ليلة مقابل 24.0 مليون ليلة لنفس الفترة من عام 2012م حيث تعكس تلك الأرقام نسبة زيادة مقدارها 8 في المائة.

وكشف التقرير عن تجاوز مصروفات الرحلات السياحية المحلية لصيف عام 2013م مبلغ 6.2 مليارات ريال فيما يبلغ معدل إنفاق السائح الواحد بالليلة الواحدة 237 ريالاً.

وأبان التقرير أن أهم وجهات الرحلات السياحية المحلية كانت على النحو التالي: منطقة مكة المكرمة بنسبة 39.8% ثم منطقة الرياض بنسبة 14.8فالمنطقة الشرقية بنسبة 12.63 % ثم المدينة المنورة بنسبة 12.0 % مشيرا إلى أن غرض زيارة الأصدقاء والأقارب جاء في المرتبة الأولى للرحلات السياحية بنسبة 37.0 %, وفي المرتبة الثانية الأغراض الدينية بنسبة 28.8 %, وفي المرتبة الثالثة غرض قضاء العطلات والتسوق بنسبة 10.8 %.

وأوضح أن الرقم القياسي العام لمتوسطات أسعار الفنادق والوحدات السكنية المفروشة (التغير الشهري) سجل لشهر يوليو 2013م اعلي ارتفاع في تكلفة الوحدات السكنية المفروشة، فقد بلغ سعر الوحدة (296) ريالا فيما بلغت أجرة الغرفة الفندقية (691) ريالا (استنادا على تقارير إحصاءات الأسعار والأرقام القياسية الصادرة من مصلحة الإحصاءات والمعلومات).

والجدير بالذكر أن الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية هي هيئة حكومية تعنى بالقطاع السياحي بالمملكة العربية السعودية, وذلك بتنظيمه وتنميته والترويج له وتعزيز دوره وتذليل العوائق التي تمنع دون نموه, وذلك بما يتوافق مع مكانة المملكة وقيمها, وأيضا من أهداف الهيئة الاهتمام بالآثار والمحافظة عليها والعناية بالمتاحف والرقي بالعمل الأثري المبذول في المملكة العربية السعودية, وأخيراً جعل للقطاع الخاص دوراً رئيسياً في إنشاء المنشآت السياحية الاستثمارية.

وقد أسست الهيئة العليا للسياحة في عام 1421هـ بوصفها مؤسسة ذات شخصية اعتبارية مستقلة, ونصت المادة الثالثة من تنظيم الهيئة على أن أغراض واختصاصات الهيئة “الاهتمام بالسياحة في المملكـة وتنميتها وتطويرها والعمل على تعزيز دور قطاع السياحة وتذليل معوقات نموه باعتباره رافداً مهماً من روافد الاقتصاد الوطني, ويضطلع القطاع الأهلي بالدور الرئيس في إنشاء المنشآت السياحية الاستثمارية”.

وصدر قرار مجلس الوزراء رقم 9 وتاريخه 12/1/1421هـ القاضي بإنشاء الهيئة العليا للسياحة تأكيداً على اعتماد السياحة قطاعاً إنتاجياً في بقاء السائح السعودي داخل البلاد, وزيادة فرص الاستثمار وتنمية الإمكانات البشرية الوطنية وتطويرها وإيجاد فرص عمل جديدة للمواطن السعودي, ونظراً لأهمية الآثار والمتاحف فقد صدر الأمر الملكي رقم أ/2 وتاريخ 28/2/1424 ونص على ضم وكالة الآثار إلى الهيئة العليا للسياحة, وتصبح الهيئة مسؤولة عن تنفيذ مهام الآثار إلى جانب مسؤوليتها عن السياحة ثم صدر قرار مجلس الوزراء رقم 78 وتاريخ 16/3/1429 هـ ليصبح المسمى الجديد (الهيئة العامة للسياحة والاثار) تأكيداً على أن السياحة الداخلية واقع وطني يستلزم قيام الجهات المسؤولة بالتخطيط لتطويره وتنميته انطلاقاً من المقومات السياحية المتميزة.

شارك برأيك