أعلنت جمعية المستشفيات الخاصة عن فوز الأردن بجائزة أفضل مقصد للسياحة العلاجية لعام 2014 الذي نظمتها صحيفة السفر العلاجي الدولية ومقرها لندن.

حصول 16 مستشفى أردنيا خاصا وعاما على الاعتمادية الدولية والوطنية

وقالت الجمعية في بيان أصدرته أمس السبت ان المدير التنفيذي للجمعية عبدالله الهنداوي تسلم الجائزة قبل يومين في حفل توزيع الجوائز على هامش مؤتمر السفر الطبي الدولي الذي عقد في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة, وهو احد أهم المحافل المتخصصة في مجال السياحة العلاجية على مستوى العالم.

وترشح الأردن لهذه الجائزة من خلال ملف تقدمت به جمعية المستشفيات الخاصة ليتنافس مع عدد من دول العالم التي تقدم خدمات السياحة العلاجية وفق رئيسها الدكتور فوزي الحموري .

وقال الحموري إننا نشعر بالفخر والاعتزاز للفوز بهذه الجائزة على المستوى العالمي, وان هذا النجاح كان نتيجة لجهود جميع القطاعات المعنية بالصحة والعلاج والسياحة العلاجية.

واعتبر حصول الأردن على هذه الجائزة من قبل هيئة تحكيم دولية مكونة من حكام عدة دول منها بريطانيا وأمريكا وماليزيا وألمانيا والإمارات وتايلاند والفلبين كدليل واضح على أن المملكة تستحق هذا التكريم وهذه الجائزة .

وأوضح الحموري أن المعايير التي اعتمدت لهذه الجائزة هي: “مستوى جودة الخدمات المقدمة في المستشفيات الأردنية, وحصولها على الاعتمادية الدولية, وسهولة دخول المرضى للمملكة, وتوفير سبل الراحة بما فيها الاستقبال الجيد في المطارات والمعابر الحدودية وتنافسية والكلفة, وكذلك إعداد المرضى القادمين للعلاج وسهولة الحصول على الخدمة من حيث سرعة توفير الخدمة الطبية بدون الحاجة للانتظار لفترات طويلة , بالإضافة إلى توفر الأجهزة الطبية المتطورة بكثرة”.

ويعتبر الأردن المقصد الأول للعلاج في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وفق الحموري الذي قال أن تطور المملكة في السياحة العلاجية خلال 20 عاما الماضية يعود إلى الاستثمار الكبير في قطاع الرعاية الصحية وتوفر الكوادر الطبية والتمريضية الأردنية بمستوى عالي.

وتقوم الجمعية والمستشفيات الخاصة الأردنية, والتي يبلغ عددها 63 مستشفى بالدور الأكبر في استقطاب المرضى العرب والأجانب اذ تعالج مستشفيات القطاع الخاص نحو 95 بالمئة من هؤلاء المرضى”.

وتقوم الجمعية بمشاركات ترويجية خارجية بمعدل 12 نشاطا خارجيا سنويا في مختلف دول العالم مع التركيز على الأسواق التقليدية ومحاولة فتح أسواق جديدة .

وأكد الحموري أن هناك عدة عوامل ساعدت في أن يصل الأردن إلى المستوى العالمي أهمها سمعته الطبية وكفاءة كوادره الطبية والتمريضية والفنية وجودة الخدمات الطبية ومواكبته للتطور الطبي والتكنولوجي بالإضافة إلى الاستقرار الأمني والسياسي للمملكة, والعلاقات الدبلوماسية الطيبة التي تربطه بمختلف دول العالم, والدور الكبير لوزارة الصحة في التخلص من الإمراض السارية والمعدية, وعامل اللغة والعادات والتقاليد التي تزيد التقارب بين المرضى العرب والكوادر الطبية الأردنية.

ومن العوامل أيضا حصول 16 مستشفى أردنيا خاصا وعاما على الاعتمادية الدولية والوطنية, والذي يعد دليل على جودة الخدمات الطبية المقدمة.

وأشار إلى أن القطاع الصحي الأردني استطاع أن يتعامل مع الربيع العربي بشكل مهني فقد تم معالجة ما يزيد عن 90 إلف جريح ومريض ليبي, وما يزيد عن 50 إلف جريح ومريض سوري مع النجاح في منع انتشار المرض والأوبئة التي تكثر في مثل هذه الظروف وذلك بفضل برامج منع انتقال العدوى التي تتبعها المستشفيات.

شارك برأيكإلغاء الرد