Booking.com

انتخب مجلس وزراء السياحة بمنظمة التعاون الإسلامي المملكة العربية السعودية لعضوية لجنة التنسيق لتنفيذ إطار التنمية والتعاون السياحي بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لوزراء السياحة في ختام الدورة الثامنة لاجتماع منظمة التعاون الإسلامي لوزراء السياحة التي عُقدت مؤخراً في مدينة بانجول في جمهورية غامبيا.

منظمة التعاون الإسلامي

54 مليون رحلة بعائدات بلغت 49 مليار دولار عام 2011م

 وشاركت الهيئة العامة للسياحة والآثار ممثلة للمملكة في الاجتماع بوفد يضم مستشار الرئيس العام للهيئة العامة للسياحة والآثار للسياحة عبدالله سلمان الجهني ومدير التعاون الدولي عبدالعزيز الغريب.

 وأسهمت مداخلات الوفد السعودي في إثراء مناقشات الاجتماع وتطوير توصياته وإبراز جهود السعودية في تنمية قطاع السياحة الداخلية لزيادة فعاليته وإنتاجيته.

 وافتتح الاجتماع بدولة جامبيا بحضور ممثلي 27 دولة عضو في المنظمة وممثلي أربع من المؤسسات التابعة للمنظمة, ومشاركة منظمة السياحة العالمية

 وركَّزت جلسات الاجتماع على أهمية السياحة كمحرك تنموي لاقتصاديات الدول ومولد لفرص العمل كما استُعرض نمو الحركة السياحية الوافدة للدول الأعضاء التي بلغت 152 مليون رحلة بعائدات بلغت 107 مليارات دولار عام 2011م.

 وطرحت موضوع النمو في الحركة السياحية البينية بين دول أعضاء المنظمة التي بلغت 54 مليون رحلة بعائدات بلغت 49 مليار دولار عام 2011م.

 وخرج الاجتماعات بعدد من التوصيات منها الموافقة على إطار تطوير الأنشطة السياحية بين الدول الأعضاء, واعتماد آليات اختيار مدينة السياحة لمنظمة التعاون الإسلامي, وجوائز الامتياز في الحرف اليدوية.

 كما تمت الموافقة على طلب جمهورية النيجر بتنظيم الدورة التاسعة للاجتماع في ديسمبر 2015م.

وجدير بالذكر أن منظمة التعاون الإسلامي تجمع سبعا وخمسين دولة لدمج الجهود والتكلم بصوت واحد لحماية وضمان تقدم مواطنيهم وجميع مسلمي العالم البالغ عددهم ما بين 1,3 مليار إلى 1,5 مليار نسمة, وهي منظمة دولية ذات عضوية دائمة في الأمم المتحدة.

الدول السبع والخمسون هي دول ذات غالبية مسلمة من منطقة الوطن العربي وإفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية والبلقان “البوسنة وألبانيا”.

تأسست المنظمة في الرباط في 25 أيلول 1969 إذ عقد أول اجتماع بين زعماء العالم الإسلامي, بعيد حريق الأقصى في 21 آب 1969 حيث طرح وقتها مبادئ الدفاع عن شرف وكرامة المسلمين المتمثلة في القدس وقبة الصخرة, وذلك كمحاولة لإيجاد قاسم مشترك بين جميع فئات المسلمين.

وبعد ستة أشهر من الاجتماع الأول تبنى المؤتمر الإسلامي الأول لوزراء الخارجية المنعقد في جدة في مارس 1970 إنشاء أمانة عامة للمنظمة كي يضمن الاتصال بين الدول الأعضاء وتنسيق العمل, وعين وقتها أمين عام واختيرت جدة مقرا مؤقتا للمنظمة بانتظار تحرير القدس حيث سيكون المقر الدائم.

وعقد المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية جلسته الثالثة في فبراير 1972, وتم وقتها تبنى دستور المنظمة الذي يفترض به تقوية التضامن والتعاون بين الدول الإسلامية في الحقول الاجتماعية والعلمية والثقافية والاقتصادية والسياسية.

شارك برأيك