Booking.com

أعاد منتجع وسبا شانغريلا الحصن مسقط افتتاح أبوابه بعد فترة من الإغلاق والقيود العالمية الناجمة عن تفشي جائحة “كوفيد-19″، ليزيح الستار عن عالم من التجارب المميزة للباحثين عن الرفاهية من جميع أنحاء العالم.

ويقع شانغريلا الحصن على بعد 45 دقيقة من مطار مسقط الدولي و20 دقيقة من وسط المدينة، وهو ملاذ حصري أعلى الجرف المطل على بحر عمان حيث يسوده أجواء فريدة من الهدوء والسكينة.

ويقدم المنتجع العديد من التجارب المستوحاة من الثقافة المحلية المقترنة بوسائل الراحة والامتيازات والأنشطة المصممة بعناية لكل نزيل بالمنتجع.

وتبدأ لمسات التراث العماني من لحظة الوصول إلى الحصن الذي صُمم على طراز حصون عمان وقلاعها، بما في ذلك عناصر تصميم الفناء، والأقواس، والحدائق المائية، وأشجار النخيل.

وإلى جانب الحدائق المائية بالمنتجع، يقع حمام السباحة الممتد بإطلالاته الرائعة على بحر عمان بالإضافة الى شاطئ خاص تحده الجبال الجرداء من الخلف، ليتمكن الضيوف من الاسترخاء طوال اليوم على أسرّة التشمس أو على الجلسات الخاصة حول الشاطئ. تتميز جميع أرجاء المنتجع بالرومانسية الساحرة وأعلى درجات الرفاهية والهدوء بعيداً عن صخب المدينة.

وقد أعلن شانغريلا الحصن عن تدشين سبا فريد من نوعه، تعتمد التجربة فيه على منتجات مستخلصة من أجود انواع اللبان العماني كإضافة مميزة لسلسة تجارب الرفاهية والاسترخاء التي يقدمها المنتجع لضيوفه.

ويقدم “لبان سبا’ أسلوب حياة عصري يأخذكم الى أقصى درجات الاسترخاء بأجواء عطرية ساحرة وكأنكم تجوبون احدى محميات شجرة اللبان. واللُبان أو الصمغ العربي هو الاسم الاكثر تواضعاً للشجرة العظيمة التي وجدت بين انحناءات جبال ظفار موطناً لها، هي شجرة مقدّسة منذ قديم الازل، عطرية، ودوائية، تحرّكت لأجلها قوافل التجار من مشارق الارض ومن مغاربها لما لها من فوائد صحية وجمالية.

وتشمل المزايا الحصرية لنزلاء المنتجع جلسة شاي ما بعد الظهيرة يوميًا وساعة الكوكتيلات اليومية والميني البار المجاني في الغرف بالإضافة الى الاستمتاع الحصري بشاطئ المنتجع الخاص والمرافق الأخرى.

وتلعب المكونات المحلية ذات الجودة العالية دوراً رئيسياً خلال رحلة الضيف من وقت الوصول الى المغادرة، وتضم رُمان الجبل الأخضر والورود وشراب التمر والعسل العماني.

ويستمتع ضيوف الحصن بجلسة شاي ما بعد الظهيرة مجانًا على شرفة مطعم سلطانة المطلة على البحر المتلألئ لشانغريلا بر الجصة، وعند غروب الشمس، ينبض فناء الحصن بالحياة.

شارك برأيك