Booking.com

أعلنت شركة ماريوت الدولية المحدودة عن توقيع اتفاقية مع نيوم لافتتاح فندقين فاخرين في “تروجينا” وجهة نيوم للسياحة الجبلية، وتتضمن الاتفاقية إنشاء أول فندقين من سلسلة فنادق “دبليو” و”جي دبليو ماريوت” في المملكة العربية السعودية.

ومن المتوقع أن يضم فندق “دبليو” في تروجِينا 236 غرفة، بما في ذلك 47 جناحًا، تتمتع جميعها بإطلالات على الجبال وبحيرة المياه العذبة، كما سيضم الفندق مطاعم وأماكن مشهورة من فنادق دبليو مثل Living Room، WET Deck، W Lounge، ومركز AWAY للاسترخاء، ومركز FIT للياقة البدنية، بالإضافة إلى أربعة مطاعم ومَساحات مخصّصة للتّسوق.

وسيكون هذا المشروع جزءً من قرية البحيرة Lake Village، وهي وجهة فريدة تجمع بين الوحدات السكنية التي تتمتع بإطلالات مباشرة على البحيرة، وتقع البحيرة، التي تمتد على مساحة 2.8 كيلومتر، وسط غابة وتوفر أنشطة ومغامرات مائية، كما سيتم توفير متاجر التجزئة والمطاعم وأسواق الأطعمة الطازجة حول البحيرة بالإضافة إلى عدد من المساحات المخصصة للفعاليات الترفيهية.

وسيتم إنشاء المشروع في منطقة ذا بو The Bow، وهو عالم مائي يمزج بين الطبيعة والتقنيات المتقدمة لخلق بيئة معيشية فريدة من نوعها، وستتركز البنية التحتية للفندق داخل البحيرة التي تُحيطها المناظر الطبيعية، حيث تمّ تصميم هيكل الفندق ليتحمّل وزن المياه المحيطة به وضغطها، في حين ستكون المساحات الأخرى قابلة للاستخدامات المتعددة على مدار العام، بما في ذلك ردهة المناسبات الضخمة.

وسيضمّ الفندق 500 غرفة وجناحًا فاخرًا، إلى جانب خيارات الترفيه المتنوعة، مثل: صالة للحفلات، قاعات للاجتماعات، خمسة مطاعم، ناد للياقة البدنية، ناد للأطفال، حمامات سباحة ومركز للاسترخاء.

ومن المتوقع أن يضم المشروع، إلى جانب فندق دبليو وفندق جي دبليو ماريوت، مجموعة من الشقق والشاليهات الفاخرة، بالإضافة إلى الأسواق، والمتاجر، والمطاعم، والمرافق الترفيهية.

ومن المخطط له أن يتم الانتهاء من تطوير المشروع في العام 2026؛ وفي عام 2029، ستستضيف تروجينا دورة الألعاب الشتوية الآسيوية.

وتشهد تروجينا عمليات تطوير مستمرة لتصبح مركزًا مُتميزًا لعشّاق رياضات المغامرة على مدار العام، حيث تتنوع فيها الأنشطة، من التزلج في الهواء الطلق إلى الرياضات المائية، ومن الرحلات الجبلية الخلّابة إلى ركوب الدراجات في الجبال.

وتستهدف “تروجينا” استقطاب أكثر من 700 ألف زائر وحوالي 7000 نسمة من السكان الدائمين في “قرية تروجينا” والقطاعات السكنية المجاورة بحلول عام 2030.

شارك برأيك