Booking.com

أعاد متحف اللوفر فتح أبوابه للجمهور بعدما أغلق أبوابه الجمعة الماضي لمدة أربعة أيام بسبب الفيضانات التي اجتاحت باريس وأجبرت المتحف على نقل التحف الفنية من الطوابق السفلية إلى العلوية.

فقد أدت الفياضانات الناجمة عن هطول الأمطار إلى إجلاء آلاف الأشخاص، جنوبي باريس، وارتفاع منسوب نهر السين إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من 30 عاما، ما تسبب في إغلاق متحفي اللوفر وأورسيه.

وبلغت تكلفة غلق متحف اللوفر جراء أسوأ فيضاناتها منذ عام 1982 حوالي 1.5 مليون يورو، كما حرم 120 ألف زائر من فرصة رؤية روائع مثل لوحة الموناليزا.

وصرح متحف اللوفر في بيان له أنه قد تعرض قرابة 150 ألف عمل فني في غرف تخزين بالإضافة إلى 7 آلاف قطعة في صالات العرض لخطر الفيضان تم نقل 35 ألف عمل فني من مناطق التخزين وغرف العرض في الطوابق السفلية التي اعتبرت في حالة خطر.

وأضاف أنه جميع القطع قد أعيدت إلى مكانها بمجرد عودة المياه في نهر السين إلى منسوبها الطبيعي وزوال خطر أسوأ فيضانات تشهدها فرنسا في ثلاثة عقود.

ويخطط متحف اللوفر بحلول 2019 لنقل الأعمال الفنية غير المعروضة إلى الفرع الإقليمي للمتحف بمدينة لنس، والتي تبعد 125 كيلومتراً شمال باريس.

شارك برأيك