Booking.com

شهد مطار الملك خالد الدولي بالرياض تدشين مرافق مناولة المواد الطبية في محطة سال للشحن بقرية الشحن النموذجية التي تهدف لتمكين نقل لقاحات فايروس كورونا المستجد.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمرافق الخاصة بشحنات الأدوية والمواد سريعة التلف 5000 متر مربع، فيما تبلغ مساحة المناطق المبردة الجديدة 3 أضعاف المساحة السابقة.

ويحتوي المشروع على أربع بوابات، ثلاث منها للمواد القابلة للتلف وواحدة مخصصة للمواد الطبية، وتصل الطاقة اليومية للمناولة في المناطق المبردة إلى 150 شاحنة.

وتبلغ المساحة الإجمالية لمنطقة المعاينة 542 مترا مربعا، مزودة بجهازي أشعة لفحص المواد الطبية والمواد سريعة التلف، وتتسع هذه الأجهزة لمنصات الشحن الأكبر حجمًا، كما تم فصل منطقة المناولة عن ساحة مواقف الطائرات بحاجز أمني.

إضافة إلى وجود ثلاث مكاتب تابعة للجمارك السعودية بمساحة إجمالية تبلغ 80 مترا مربعا، كما يحوي على مختبر لهيئة الغذاء والدواء بمساحة إجمالية تبلغ 50 مترا مربعا، بالإضافة إلى وجود مكتب لوزارة البيئة والزراعة بمساحة إجمالية تبلغ 25 مترا مربعا.

وتحوي المنطقة على 13 مستودع مبرد مخصصا للشحنات القابلة للتلف وشحنات المواد الطبية القادمة إلى الرياض، بمساحة إجمالية 804 أمتار مربعة وإجمالي مستودعات المواد القابلة للتلف 634 مترا مربعا بزيادة استيعابية تصل إلى 30%، كما أن المنطقة مزودة بعدد 60 جهازًا لمراقبة درجات الحرارة والرطوبة بشكل مستمر كل 5 دقائق باستخدام أنظمة سحابية لحفظ ومراقبة المعلومات معتمد من “آياتا”.

فيما تبلغ مساحة منطقة الفرز الإجمالية 650 مترا مربعا بدرجة حرارة 17 درجة مئوية، كما تحوي على منطقة لشحن الحاويات الطبية المبردة بقدرة استيعابية تصل إلى 20 حاوية، إضافة إلى تمتعها بعوازل حرارية ومنتجات للمحافظة على درجات الحرارة.

شارك برأيك