Booking.com

كم ساعة نقضيها في وسائل المواصلات كل أسبوع؟ وكم سيصل المجموع من إجمالي أعمارنا؟ ستختلف الإجابة باختلاف التحركات اليومية، والمدينة التي نسكنها، لكن وبحساب بسيط فإن السكان والعاملين في مدينة مزدحمة كالقاهرة مثلاً يقضون مئات الساعات كل عام في الطريق. و توجد خيارات مختلفة لقضاء هذا الوقت الطويل من بينها القراءة.

في العاصمة البريطانية لندن وافق العمدة بوريس جونسون والبلدية على تنفيذ فكرة لتبادل الكتب في أكثر من 700 محطة للمترو والقطارات، تتلخص في إنشاء رفوف يضع عليها المسافرون كتبهم ليقرأها غيرهم من المسافرين خلال رحلاتهم.

القراءة في القطارات والمترو
يفضل البعض قضاء وقت الرحلة في القراءة

جاءت هذه الفكرة ضمن عشرات الأفكار اقترحها سكان لندن لتحسين الحياة في مدينتهم بالمشاركة بها في وسم أو هاش تاج على موقع تويتر Ideas4Mayor# أو أفكار للعمدة، وشملت اقتراحات متنوعة بعضها طريف كحساب أجرة المواصلات بناء على وزن المسافرين وإنشاء حمامات سباحة في نهر التيمز، ولكن فكرة تبادل الكتب كانت هي الرابحة في النهاية لتُعرض على نطاق واسع في “مؤتمر سياسات لندن” London Policy Conference الذي عُقد على مدى يومين هذا الأسبوع.

ويوضح صاحب الفكرة جيلسون كريس، وهو باحث سياسي في كلية لندن للاقتصاد، أنه سيتم وضع رفوف في محطات القطارات والمترو ليترك فيها المسافرون كتبهم التي فرغوا من قراءتها أو يرغبون في التخلص منها، ومن ثم يتمكن آخرون من أخذها لقراءتها خلال رحلة المترو أو القطار. وكان كريس قد طبق الفكرة على نطاق محدود في محطة غرب ايلينج القريبة منه، ويرغب في تعميمها في جميع أنحاء لندن.

ورحب العمدة جونسون وغيره من المسئولين بالفكرة، خصوصاً مع تطبيقها العام المقبل خلال دورة الألعاب الأولمبية في صيف 2012، ويرى أنها ستُعزز مكانة لندن كعاصمة للثقافة ودورها في محو الأمية ونشر الثقافة خصوصاً بين الشباب، مع تأكيده على ضرورة ألا تكلف خزينة المدينة وسكانها شيئاً.

تمنيت يوماً أن تُطبق فكرة مماثلة في قطارات الأنفاق في القاهرة والمواصلات بين المدن في مصر، وربما تناسب مدن عربية أخرى مع حاجتنا للعلم والقراءة أكثر بكثير من لندن. وكانت فكرة قريبة بدأت العام الماضي باسم “تاكسي المعرفة” بهدف التشجيع على القراءة في العاصمة المصرية.

ماذا عنكم، هل تحبون القراءة في المواصلات؟ وما رأيكم في قابلية الفكرة للتطبيق في مدن عربية؟

[ad#Ghada648x60]

شارك برأيك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

التعليق

%d مدونون معجبون بهذه: