Booking.com

لجأ أكبر مطار دولي في ليتوانيا إلي حيلة غير تقليدية لاستغلال الساحات التي خلت من طائراتها، حيث قام بابتكار مشروع “السينما المطارية” الأول من نوعه مع توقف جميع الرحلات تقريبًا بسبب جائحة “كوفيد-19”.

وقد تحول المطار إلى سينما سيارات مدفوعة، وسط ترحيب من الليتوانيون بهذا النوع من الترفيه بمشاركة حوالي 150 سيارة لعرض الفيلم الأول، وسوف يكون مشروع “السينما المطارية- بداية الرحلة” في المطار طيلة شهر مايو وفق شركة “سيمبل فلاينغ”.

وقال موقع الشركة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها، في طريقة غير تقليدية لاستخدام المطار: “تحولت الساحة الخارجية لمطار فيلنيوس إلى سينما سيارات مدفوعة لأول مرة في تاريخه”.

وأضاف الموقع: “أنه مع تطبيق الحجر الصحي وإغلاق دور السينما على مستوى البلاد، رأى منظمو مهرجان فيلنيوس السينمائي في فترة التوقف هذه فرصة لعرض الأفلام في الهواء الطلق، حيث أمكن تطبيق التباعد الاجتماعي، أفضل طريقة لتجنب انتشار فيروس كورونا المستجد، في أفضل صوره، فأي مكان أفضل من ساحة المطار لسينما سيارات في الهواء الطلق”.

وعلى الرغم من هذه القيود، كان رواد السينما سعداء بوجودهم، حيث كانت بالنسبة لمعظم الناس، فرصة للخروج بعد ملازمة المنازل فترة طويلة، وكان الفيلم الأول الذي تم عرضه في 29 أبريل، الفيلم الكوري الجنوبي الحائز على جائزة الأوسكار “الطفيلي”.

وقال التقرير، في ظل عدم توقع إيرادات سفر لمعظم شركات الطيران في الأشهر المقبلة، يعد مشروع السينما الخارجية هذا علامة على دعم صناعة الطيران وصناعة الأفلام، حيث يمر كلاهما بأوقات عصيبة نتيجة للقيود التي تسببها الوباء.

شارك برأيك