Booking.com

تحتفل شركة طيران الإمارات بمرور 30 عاماً على بدء خدمتها إلى العاصمة السعودية، حيث نقلت منذ انطلاق رحلتها الأولى إلى الرياض في فبراير 1990، أكثر من 8 ملايين مسافر، ما عكس الروابط القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وتعتبر الرياض إحدى بوابات طيران الإمارات الرئيسة في المملكة العربية السعودية، وكانت الناقلة قد استهلّت خدمتها إلى عاصمة المملكة برحلتين أسبوعياً بطائرات البوينج 727، وفي عام 1997 بدأت خدمة المدينة بطائرات البوينج 777.

وقد أصبحت هذه الخدمة يومية لتلبية الطلب المتزايد في عام 2009، وفي عام 2011، أصبحت الناقلة تخدم الرياض برحليتن يومياً، وارتفع العدد إلى ثلاث رحلات يومياً في عام 2012، وفي عام 2013، أطلقت طيران الإمارات رحلة يومية رابعة إلى الرياض.

وتخدم الناقلة حالياً إحدى رحلاتها اليومية إلى الرياض بطائرات البوينج 777-300ER المجهزة بمنتجات الدرجة الأولى الجديدة ورحلة يومية أخرى بطائرات الإيرباص A380.

وقال عادل الغيث، نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وآسيا الوسطى: “تمثل الرياض محطة مهمة لنا في المملكة العربية السعودية والمنطقة، ويسرنا أن نحتفل بمرور 30 عاماً على إطلاق خدماتنا إلى هذه المدينة، ونحن نفخر بدورنا البارز في تسهيل سفر عملائنا من رجال الأعمال والسياح إلى مختلف دول العالم عبر مقرنا الرئيس في دبي”.

وتابع، قائلاً: “شغلنا على سبيل المثال طائرة ‏A380 إلى الرياض مرتين لمشاركة المملكة احتفالاتها باليوم الوطني، كما شاركنا في العام الماضي في أول معرض دولي للطيران في المملكة وعرضنا إحدى طائراتنا الإيرباص A380، ونشغل اليوم إحدى رحلاتنا اليومية بطائرات البوينج 777-300ER الجديدة وأخرى بطائرات الإيرباص A380”.

كما تلعب الإمارات للشحن الجوي دوراً مهماً في ربط المملكة العربية السعودية مع مختلف دول العالم. وخلال السنوات الخمس الماضية، نقلت أكثر من 138 ألف طن من البضائع من وإلى الرياض، وشملت أبرز‏ الواردات الشحنات العامة واللحوم المبردة والأجهزة الإلكترونية، في حين تضمنت الصادرات الشحنات العامة والأغراض الشخصية.

أضف تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

العروض الحصرية على بريدك
نحن على اطلاع دائم لأحدث عروض الطيران والفنادق والشركات السياحية،، ما رأيك بأن نخبرك بها؟
سياستنا صارمة، لا نزعجك بالرسائل ويمكنك الانسحاب متى ما اردت